الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٠ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
(موازنه (١) من الأعداد)، جعلا ل «كذا» كناية (٢) عن العدد لا عن الشيء، فيكون الدرهم في جميع أحواله (٣) تمييزا لذلك العدد، فينظر إلى ما يناسبه (٤) بحسب ما تقتضيه قواعد العربيّة من (٥) إعراب المميّز للعدد، و يحمل (٦) عليه.
- ٣- له عليّ كذا كذا درهم بالجرّ.
٤- له عليّ كذا كذا درهم بالوقف.
و صور «كذا و كذا» أيضا أربع:
١- له عليّ كذا و كذا درهم بالرفع.
٢- له عليّ كذا و كذا درهما بالنصب.
٣- له عليّ كذا و كذا درهم بالجرّ.
٤- له عليّ كذا و كذا درهم بالوقف.
(١) بالرفع، نائب فاعل لقوله فيما قبل السطرين «يتبع». أي يتبع مشاكله و معادله من الأعداد.
هذا وزان ذلك: أي معادله و مساويه في الوزن (أقرب الموارد).
(٢) يعني لجعل «كذا» في قوله: له عليّ كذا و في فرض تكرار «كذا» مع العطف و بلا عطف كناية عن العدد لا عن الشيء.
(٣) أي في جميع الصور المذكورة.
(٤) ضمير المفعول في قوله «يناسبه» يرجع إلى كلام المقرّ.
(٥) «من» تكون لبيان «ما» الموصولة في قوله «ما تقتضيه».
(٦) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى كلام المقرّ، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى «ما» الموصولة في قوله «ما يناسبه».