الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٩ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
عليه (١) مطلقا (٢) أقوى.
(و قيل:)- و القائل به الشيخ و جماعة- (يتبع في ذلك) المذكور من قوله (٣): كذا درهم، و كذا كذا، و كذا و كذا درهما بالحركات الثلاث (٤) و الوقف، و ذلك (٥) اثنتا عشرة صورة ...
(١) أي فحمل حال الجرّ على البعض في كلا صورتي الإطلاق و التفسير أقوى.
(٢) سواء فسّره بالبعض أم لا.
(٣) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى المقرّ، و قوله «يتبع» بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو قوله فيما بعد السطرين «موازنه».
(٤) أي بنصب الدرهم و جرّه و رفعه و وقفه.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو مجموع الصور. يعني أنّ مجموع الصور هو اثنتا عشرة صورة تحصل من ضرب ٣- عدد الفروض الثلاثة- في ٤- عدد الحركات و الوقف-:
و إليك تفصيل الصور كلّها:
١- له عليّ كذا درهم بالرفع.
٢- له عليّ كذا درهما بالنصب.
٣- له عليّ كذا درهم بالجرّ.
٤- له عليّ كذا درهم بالوقف.
و هذه هي الصور الأربع في الفرض الأوّل، و هو كون «كذا» منفردا، و مثله فرض كون «كذا» مكرّرا بلا عاطف:
١- له عليّ كذا كذا درهم بالرفع.
٢- له عليّ كذا كذا درهما بالنصب.