الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٨ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
(و لو فسّر في) حالة (الجرّ) من الأقسام (١) (ببعض درهم جاز (٢))، لإمكانه (٣) وضعا بجعل الشيء المراد ب «كذا» و ما الحق (٤) به كناية (٥) عن الجزء.
و فيه (٦) أنّ قبول تفسيره (٧) به يقتضي صحّته (٨) بحسب الوضع، فكيف يحمل مع الإطلاق على ما هو أكثر منه (٩) مع إمكان الأقلّ؟! فالحمل
(١) المراد من «الأقسام الثلاثة» هو:
أ: له عليّ كذا درهم.
ب: له عليّ كذا كذا درهما.
ج: له عليّ كذا و كذا درهما.
(٢) يعني يجوز تفسير الأقسام الثلاثة كلّها بجزء من الدرهم.
(٣) الضمير في قوله «لإمكانه» يرجع إلى البعض. يعني يجوز التفسير ببعض درهم من حيث الوضع.
(٤) المراد من «ما الحق به» هو صورتا التكرار و العطف.
(٥) بالنصب، مفعول ثان لقوله «بجعل»، فيكون المراد من «كذا» هو الشيء، ثمّ يكون المراد من الشيء هو الجزء.
(٦) هذا اعتراض من الشارح ; على المصنّف ; بأنّه كيف أجاز التفسير بجزء من الدرهم و لم يجز ذلك في صورة الإطلاق، فإنّه لو لم يحتمل اللفظ هذا الحمل فكيف يجوز تفسيره به؟! فإن احتمله فيجوز الحمل مطلقا، كما قال به الشارح.
(٧) الضمير في قوله «تفسيره» يرجع إلى «كذا»، و في قوله «به» يرجع إلى البعض.
(٨) أي يقتضي صحّة الحمل كذلك بحسب الوضع.
(٩) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى البعض. يعني فكيف يحمل مع الإطلاق على أكثر من البعض- و هو تمام الدرهم- على قول المصنّف ;؟!