الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٤ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
اضيف (١) إليه، فيلزمه (٢) جزء يرجع في تفسيره (٣) إليه، لأنّه (٤) المتيقّن، و لأصالة البراءة من الزائد (٥)، و من ثمّ (٦) حمل الرفع و النصب على الدرهم مع احتمالهما (٧) أزيد منه.
و قيل: إنّ الجرّ لحن (٨) يحمل على أخويه (٩) فيلزمه حكمهما (١٠).
و أمّا الوقف (١١) فيحتمل الرفع و الجرّ لو اعرب لا النصب، لو جوب
(١) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الشيء، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الدرهم.
(٢) يعني يلزم على عهدة المقرّ جزء من الدرهم لا الدرهم كلّه.
(٣) الضمير في قوله «تفسيره» يرجع إلى الجزء، و في قوله «إليه» يرجع إلى المقرّ. يعني يرجع إلى المقرّ في تفسير مقدار الجزء كائنا ما كان.
(٤) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الجزء. يعني أنّ المتيقّن من إقراره هو الجزء، و الزائد عليه مشكوك، فتجري فيه البراءة.
(٥) أي الزائد على الجزء.
(٦) أي لأجل الاقتصار على المتيقّن تحمل حالة الرفع و النصب على درهم واحد مع احتمالهما لأزيد منه.
(٧) ضمير التثنية في قوله «احتمالهما» يرجع إلى الرفع و النصب، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الدرهم الواحد.
(٨) غلط في الإعراب، لأنّ «كذا» مبنيّ لا يضاف (الحديقة).
(٩) و هما الرفع و النصب.
(١٠) أي يلزم على عهدة المقرّ لو قرئ بالجرّ حكم الرفع و النصب، و هو وجوب الدرهم الواحد.
(١١) يعني لو وقف المقرّ الدرهم في قوله: له عليّ كذا درهم احتمل فيه الرفع و الجرّ عند-