الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٢ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
فيرجع إليه فيه (١)، و لا يخفى قوّة الأوّل (٢).
نعم، لو اتّصل التفسير بالإقرار (٣) لم يبعد القبول (٤).
[لو قال: له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث]
(و لو قال (٥): له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث (٦)) الرفع (٧) و النصب و الجرّ (و الوقف) بالسكون و ما في معناه (٨) (فواحد (٩))، لاشتراكه (١٠) بين الواحد فما زاد وضعا (١١) فيحمل على الأقلّ، لأنّه المتيقّن إذا لم يفسّره بأزيد، فإنّ «كذا» (١٢) كناية عن «الشيء».
(١) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى القصد.
(٢) المراد من «الأوّل» هو عدم قبول التأويل المذكور من المقرّ.
(٣) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «اتّصل». يعني لو اتّصل التأويل بالإقرار- بأن يقول: له عليّ أزيد من مال فلان و اريد من الزيادة الحلال أو الدين- إذا يقبل منه التأويل، لأنّه أتى حينئذ بالقرينة المقاليّة، فلا يبقى ظهور لكلامه في معناه الحقيقيّ.
(٤) أي لم يبعد قبول التأويل المذكور من المقرّ.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ.
(٦) أي بالحركات الثلاث في حرف الإعراب من لفظ «درهم»، و هو الميم.
(٧) يعني أنّ الحركات الثلاث هي الرفع و النصب و الجرّ.
(٨) أي و ما في معنى الوقف كالإشمام و الإبدال و إلحاق هاء السكت التي هي في معنى السكون الوقفيّ (تعليقة السيّد كلانتر).
(٩) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو قال».
(١٠) الضمير في قوله «لاشتراكه» يرجع إلى قول المقرّ.
(١١) يعني أنّ القول المذكور من المقرّ يشترك في الدلالة بين الواحد فما زاد من حيث الدلالة الوضعيّة في مقابل الدلالة المفهوميّة.
(١٢) يعني أنّ لفظ «كذا» في قوله: له عليّ كذا كناية عن الشيء.