الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٧ - لو أقرّ بلفظ مبهم صحّ
و بعدهما (١) عن الفهم في معرض الإقرار، و هو (٢) الأشهر.
و لو امتنع (٣) من التفسير حبس و عوقب عليه (٤) حتّى يفسّر، لوجوبه (٥) عليه.
و لو مات قبله (٦) طولب الوارث به إن علمه و خلّف (٧) تركة، فإن أنكر (٨) العلم و ادّعاه (٩) عليه المقرّ له حلف (١٠) على عدمه.
(١) بالجرّ، عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله «من أنّه ... إلخ»، و ضمير التثنية يرجع إلى الحقّ و الشيء. يعني أنّ تفسير اللفظين المذكورين بما ذكر بعيد عن الفهم لو جيء بهما في مقام الإقرار.
(٢) يعني أنّ الوجه الثاني- و هو عدم صحّة تفسير اللفظين المذكورين بما ذكر- هو الأشهر بين الفقهاء.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ. يعني لو أقرّ بلفظ مبهم و استفسر فامتنع من التفسير حكم بحبسه حتّى يفسّر.
(٤) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الامتناع من التفسير. أي يعاقب في الحبس على امتناعه من التفسير.
(٥) الضمير في قوله «لوجوبه» يرجع إلى التفسير، و في قوله «عليه» يرجع إلى المقرّ.
(٦) يعني لو مات المقرّ بلفظ مبهم قبل التفسير طولب وارثه بالتفسير إن علم الوارث مراده من اللفظ المبهم.
(٧) يعني أنّ الوارث طولب بالحقّ إن علم التفسير بالحقّ المستقرّ في ذمّة المقرّ مع كون المقرّ خلّف مالا.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الوارث.
(٩) الضمير في قوله «ادّعاه» يرجع إلى العلم، و في قوله «عليه» يرجع إلى الوارث.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى الوارث، و الضمير في قوله «عدمه» يرجع إلى العلم.-