الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨١ - لو علّقه بشهادة الغير
و لا عدمه (١)، فلو لا حصول الصدق عند المقرّ لما علّقه (٢) على الشهادة، لاستحالة أن تجعله (٣) الشهادة صادقا و ليس (٤) بصادق، و إذا لم يكن للشهادة تأثير (٥) في حصول الصدق- و قد حكم (٦) به- وجب أن يلزمه (٧) المال و إن أنكر (٨) الشهادة فضلا عن شهادته (٩) أو عدم شهادته (١٠).
و إنّما لم يؤثّر هذا (١١) كلّه، (لجواز أن يعتقد (١٢) استحالة صدقه،)
(١) أي و لا عدم الصدق.
(٢) أي لما علّق الصدق على شهادة الغير. و الضمير الملفوظ في قوله «علّقه» يرجع إلى الصدق.
(٣) الضمير الملفوظ في قوله «تجعله» يرجع إلى الشاهد. يعني أنّ الشاهد لو لم يكن في شهادته صادقا لم تجعله الشهادة صادقا.
(٤) الواو حاليّة. يعني و الحال أنّ الشاهد ليس صادقا.
(٥) هذا هو اسم قوله «لم يكن».
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الصدق.
(٧) الضمير في قوله «يلزمه» يرجع إلى المقرّ.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الشاهد.
(٩) يعني فضلا عن شهادة الشاهد بما في ذمّة المقرّ أو عدمها.
(١٠) بأن لم يشهد الشاهد بشيء و لم ينكره، بل كان ساكتا.
(١١) المشار إليه في قوله «هذا» هو التقرير الذي ذكره الشارح ; في خصوص صحّة الإقرار في المقام حيث قال ; في الصفحة السابقة «و إن كان قد علّق ... إلخ». يعني أنّ التقرير المذكور في خصوص صحّة الإقرار المعلّق على شهادة الغير لم يكن مؤثّرا، لاحتمال كون المقرّ معتقدا استحالة صدق شهادة الغير.
(١٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ، و الضمير في قوله «صدقه» يرجع إلى الشاهد.