الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٠ - لو علّقه بشهادة الغير
إن شهد لك فلان عليّ بكذا فهو (١) لك في ذمّتي، أو لك عليّ كذا إن شهد لك به فلان، (أو قال (٢): إن شهد لك) فلان عليّ بكذا (فهو (٣) صادق) أو فهو (٤) صدق أو حقّ أو لازم لذمّتي و نحوه (فالأقرب البطلان (٥)) و إن (٦) كان قد علّق ثبوت الحقّ على الشهادة، و ذلك (٧) لا يصدق إلّا إذا كان ثابتا في ذمّته الآن (٨)، و حكم (٩) بصدقه على تقدير شهادته، و لا يكون صادقا إلّا إذا كان المشهود به في ذمّته (١٠)، لوجوب مطابقة الخبر الصادق لمخبره (١١) بحسب الواقع (١٢)، إذ ليس للشهادة أثر في ثبوت الصدق ...
- «لو» الشرطيّة هو قوله الآتي آنفا «فالأقرب البطلان».
(١) أي الشيء الذي شهد فلان بأنّه لك في ذمّتي، ففي المثال الأوّل قدّم الشارح ; الشرط، و في الآخر أخّره.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ، و هذا مثال آخر لتعليق الإقرار على شهادة الغير.
(٣) أي الشاهد للمقرّ له صادق في شهادته.
(٤) أي شهادة الغير للمقرّ له صدق أو حقّ أو لازم لذمّتي.
(٥) يعني أنّ الأقرب عند المصنّف ; هو بطلان الإقرار كذلك.
(٦) «إن» وصليّة.
(٧) يعني أنّ ثبوت الحقّ على تقدير الشهادة لا يتصوّر إلّا إذا كان المقرّ به ثابتا في ذمّة المقرّ في حال الإقرار.
(٨) أي في زمان الإقرار.
(٩) يعني أنّ المقرّ حكم بصدق كون المقرّ به في ذمّته في فرض حصول الشهادة من الغير.
(١٠) الضمير في قوله «ذمّته» يرجع إلى المقرّ.
(١١) بصيغة اسم المفعول، و المراد منه هو ما أخبر به المقرّ.
(١٢) أي في الواقع.