الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٨ - لا بدّ من التلفّظ بالشهادة على الوجه المذكور
إمّا (١) بأن يذكر اسمها و يرفع (٢) نسبها بما يميّزها، أو يصفها (٣) بما يميّزها (٤) عن غيرها، أو يشير (٥) إليها إن كانت حاضرة.
(و أن يكون (٦) الإيراد) بجميع ما ذكر (باللفظ العربيّ الصحيح إلّا مع التعذّر)، فيجتزى (٧) بمقدورهما منه.
فإن تعذّر تلفّظهما (٨) بالعربيّة أصلا أجزأ غيرها من اللغات من غير ترجيح (٩)، (فيفتقر الحاكم إلى مترجمين عدلين) ...
(١) يعني أنّ تمييز الزوجة من غيرها قد يكون بذكر اسمها عند اللعان.
و فاعل قوله «يذكر» هو الضمير العائد إلى الزوج.
(٢) بأن يذكر اسم أبي الزوجة و جدّها على نحو يميّزها من غيرها.
(٣) يعني أنّ التمييز قد يحصل بتوصيفها بما يميّزها من غيرها.
(٤) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «يصفها». يعني أن يصف الزوج الملاعن زوجته الملاعنة بوصف يميّزها عن غيرها بأن يقول: التي هي ساكنة في بيت كذا أو بلد كذا أو التي في عينها أو في بدنها نقص كذا.
(٥) أي يشير الزوج إلى الزوجة التي يلاعنها لو كانت حاضرة.
(٦) قوله «أن يكون» عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله في الصفحة ٣٣٥ «و لا بدّ من التلفّظ». يعني لا بدّ في اللعان من أن يكون إيراد الشهادة و اللعن المذكورين بلفظ عربيّ صحيح.
(٧) قوله «فيجتزى» بصيغة المجهول، و ضمير التثنية في قوله «بمقدورهما» يرجع إلى الزوج و الزوجة، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى اللفظ العربيّ.
(٨) يعني لو لم يتمكّن الزوج و الزوجة من التلفّظ بالعربيّ أصلا كفى غير العربيّ من اللغات حسبما يقدران عليه.
(٩) فلا ترجيح للغة على غيرها في إجراء اللعان.