الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٦ - لا بدّ من التلفّظ بالشهادة على الوجه المذكور
تعالى، أو أبدل اللعن و الغضب و الصدق و الكذب بمرادفها (١)، أو حذف لام التأكيد (٢)، أو علّقه (٣) على غير «من (٤)» كقوله: إنّي لصادق و نحو ذلك من التعبيرات لم يصحّ (٥).
(و أن يكون (٦) الرجل قائما عند إيراده (٧)) الشهادة و اللعن و إن كانت المرأة حينئذ (٨) جالسة، (و كذا) تكون (المرأة) قائمة عند إيرادها (٩) الشهادة و الغضب و إن كان الرجل حينئذ جالسا.
(و قيل: يكونان معا قائمين في الإيرادين (١٠)).
و منشأ القولين (١١) اختلاف الروايات، ...
(١) أي أبدل بمرادف الألفاظ المذكورة بأن يقول: «سخط اللّه و طرده عن رحمته» بدل «عضب اللّه» و يقول بدل الصدق: «الصواب» و بدل الكذب: «الخطأ».
(٢) في قوليهما: «لمن الصادقين» و «لمن الكاذبين».
(٣) الضمير الملفوظ في قوله «علّقه» يرجع إلى اللعان.
(٤) أي غير حرف «من» في قوليهما: «لمن الصادقين» و «لمن الكاذبين».
(٥) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فلو أبدلها».
(٦) قوله «أن يكون» معطوف على مدخول «من» الجارّة في قوله في الصفحة «و لا بدّ من التلفّظ». يعني أنّ كون الرجل قائما حين إيراد الشهادة و اللعن لا بدّ منه.
(٧) الضمير في قوله «إيراده» يرجع إلى الرجل.
(٨) أي حين إيراد الرجل الشهادة و اللعن. يعني أنّه لا مانع من جلوس الزوجة حين إيراد الزوج للشهادة و اللعن و هو قائم.
(٩) أي عند إيراد الزوجة للشهادة و اللعن و هي قائمة.
(١٠) يعني يجب قيام كلّ منهما عند إيراد الآخر للشهادة و اللعن.
(١١) و هما القول بقيام كلّ منهما عند إيراد الشهادة و اللعن من قبل الآخر و جلوس كلّ-