الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٥ - لا بدّ من التلفّظ بالشهادة على الوجه المذكور
كما ذكر في الشهادات (١).
(ثمّ تشهد المرأة) بعد فراغه (٢) من الشهادة و اللعنة (أربع شهادات باللّه إنّه (٣) لمن الكاذبين فيما رماها به)، فتقول (٤): أشهد باللّه أنّه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزناء، (ثمّ تقول: إنّ غضب اللّه عليها (٥) إن كان من الصادقين) فيه مقتصرة (٦) على ذلك فيهما (٧).
[لا بدّ من التلفّظ بالشهادة على الوجه المذكور]
(و لا بدّ (٨) من التلفّظ بالشهادة على الوجه المذكور)، فلو أبدلها (٩) بمعناها كأقسم أو أحلف أو شهدت، أو أبدل الجلالة (١٠) بغيرها من أسمائه
(١) أي كما ذكر في الشهادات الأربع.
(٢) الضمير في قوله «فراغه» يرجع إلى الزوج. يعني أنّ الزوجة تشهد بعد فراغ الزوج من الشهادات و اللعنة.
(٣) يعني أنّ الزوجة تشهد باللّه أنّ الزوج لمن الكاذبين فيما نسبها إليه من الزناء.
و الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الزوج، و في قوله «رماها» يرجع إلى الزوجة، و في قوله «به» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجة.
(٥) و هنا أيضا يجعل «عليّ» مكان «عليها».
(٦) يعني أنّ الزوجة تقتصر على الكلمات المذكورة بلا حاجة إلى أزيد منها.
(٧) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى الشهادات و اللعن.
(٨) يعني يجب في مقام إجراء اللعان التلفّظ بالشهادة على النحو المذكور.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى كلّ واحد من الزوج و الزوجة، و ضمير المفعول يرجع إلى الألفاظ المذكورة، و كذلك الضمير في قوله «بمعناها».
(١٠) و هو لفظ «اللّه». يعني لو أبدل لفظ الجلالة في قوله: أشهد باللّه ... إلخ بغيره من أسمائه تعالى- كأن يقول: أشهد بالقادر أو العالم أو الخالق ... إلخ- لم يصحّ اللعان.