الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٢ - السبب الأول رمي الزوجة
و إن (١) حرم كوقت الحيض (٢) و الإحرام و الظهار، فلا تخرج به (٣) عن الإحصان، و كذا وطء الشبهة (٤)، و مقدّمات الوطء (٥) مطلقا (٦)، (فلو رمى (٧) المشهورة بالزناء) و لو مرّة (فلا حدّ (٨) و لا لعان)، بل يعزّر (٩).
(و لا يجوز القذف إلّا مع المعاينة (١٠) للزناء كالميل في المكحلة (١١))، ليترتّب عليه (١٢) اللعان، ...
(١) «إن» وصليّة، و فاعل قوله «حرم» هو الضمير العائد إلى الوطي.
(٢) هذا و ما يلحقه أمثلة الوطي المحرّم في حال كون الواطئ مالكا للبضع.
(٣) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الوطي المحرّم الواقع في الملك. يعني أنّ الزوجة لا تخرج بالوطي كذلك عن كونها عفيفة.
(٤) فلا تخرج المرأة به عن الإحصان لو وطئت بشبهة.
(٥) يعني أنّ الزوجة لا تخرج عن الإحصان إذا مكّنت الأجنبيّ من مقدّمات الوطي، مثل اللمس و التقبيل و النظر و غير ذلك.
(٦) سواء كانت عن عمد أو شبهة، و يحتمل أن يراد بالإطلاق جميع مراحل مقدّمات الوطي من النظر و القبلة و اللمس و غيرها (من تعليقة السيّد كلانتر).
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج.
(٨) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فلو رمى المشهورة».
(٩) يعني أنّ الزوج الرامي يجري عليه التعزير بما يراه الحاكم.
(١٠) يعني أنّ الزوج ليس له قذف لزوجته إلّا دعواه المشاهدة للزناء.
(١١) المكحلة- بضمّ الميم و سكون الكاف و ضمّ الحاء-: ما فيه الكحل، و هو أحد ما جاء بالضمّ من أسماء الآلة، و يبنون معه فعلا يقولون تمكحل، الرجل أي أخذ مكحلة (أقرب الموارد).
(١٢) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى القذف.