الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - يصحّ الإيلاء من الخصيّ و المجبوب
و الأقوى عدم الوقوع (١)، لأنّ متعلّق اليمين (٢) ممتنع، كما لو حلف أن لا يصعد إلى السماء (٣)، و لأنّ شرطه (٤) الإضرار بها، و هو (٥) غير متصوّر هنا (٦).
(و فئته (٧)) على تقدير وقوعه (٨) منه (العزم على الوطء مظهرا له (٩))
- الأربعة الأشهر، فإن شاء إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، فإن عزم الطلاق فهي واحدة، و هو أملك برجعتها (الوسائل: ج ١٥ ص ٥٤٣ ب ١٠ من أبواب كتاب الإيلاء ح ٢).
فإنّ «المؤلي» في الخبر أيضا لفظ مطلق يشمل المجبوب أيضا.
(١) يعني أنّ الأقوى عند الشارح ; هو عدم وقوع الإيلاء من المجبوب الذي لم يبق من ذكره قدر يمكنه معه الوطي، لكون متعلّق اليمين ممتنعا في حقّه.
(٢) المراد من «متعلّق اليمين» هو وطي الزوجة.
(٣) يعني كما لا يصحّ الحلف على عدم الصعود إلى السماء كذلك لا يصحّ الحلف على ترك الوطي ممّن لم يبق من ذكره قدر يمكنه معه الوطي.
(٤) الضمير في قوله «شرطه» يرجع إلى الإيلاء، و الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الزوجة. يعني أنّ من شرائط صحّة الإيلاء هو قصد الإضرار بالزوجة بإيقاع الإيلاء و الحال أنّ الإضرار بها بترك وطيها من قبل المجبوب لا يتصوّر، لأنّه لا يقدر على الوطي حتّى يحصل الإضرار بتركه.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الإضرار.
(٦) المشار إليه في قوله «هنا» هو المجبوب الذي لم يبق من ذكره مقدار يمكنه معه الوطي.
(٧) هذا مبتدأ، خبره قوله «العزم». يعني أنّ رجوع المجبوب- بناء على القول بوقوع الإيلاء منه- هو عزمه على الوطي و لو لم يقدر عليه بالفعل.
(٨) الضمير في قوله «وقوعه» يرجع إلى الإيلاء، و في قوله «منه» يرجع إلى المجبوب.
(٩) بأن يظهر المجبوب عزمه على الوطي و لو لم يقدر عليه بالفعل.