الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧١ - يصحّ الإيلاء من الخصيّ و المجبوب
لئلّا يلزم (١) إذا جعلنا مبدأها (٢) من حين الإيلاء، و تدّعي هي (٣) تقدّمه لتتمّ (٤).
[يصحّ الإيلاء من الخصيّ و المجبوب]
(و يصحّ الإيلاء من الخصيّ (٥) و المجبوب (٦)) إذا بقي منه (٧) قدر يمكن معه الوطء إجماعا (٨)، و لو لم يبق ذلك فكذلك (٩) عند المصنّف و جماعة، لعموم الآيات (١٠) و إطلاق الروايات (١١).
(١) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الزوج.
(٢) الضمير في قوله «مبدأها» يرجع إلى المدّة المضروبة من الحاكم.
(٣) يعني أنّ الزوجة تدّعي تقدّم زمن وقوع الإيلاء في مقابل دعوى الزوج تأخّره.
(٤) أي ليتمّ زمان المدّة المضروبة من الحاكم حتّى يلزم الزوج بأحد الأمرين.
(٥) الخصيّ: الذي سلّت خصيتاه، ج خصيّة و خصيان (أقرب الموارد).
(٦) المجبوب: المقطوع الذكر من جبّ الشيء جبّا: قطعه (أقرب الموارد).
(٧) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الذكر.
(٨) يعني أنّ صحّة وقوع الإيلاء من المجبوب الذي يمكنه الوطي مع ما بقي من الذكر إجماعيّ.
(٩) يعني لو لم يبق من الذكر مقدار يمكنه معه الوطي صحّ أيضا الإيلاء عند المصنّف ; و جماعة، و ليس إجماعيّا.
(١٠) أي لعموم الآيات الدالّة على الإيلاء، كما في قوله تعالى في الآية ٢٢٦ من سورة البقرة: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فلفظ «الذين» مطلق يشمل المجبوب أيضا.
(١١) من جملة الروايات ما نقلت في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي مريم عن أبي جعفر ٧ قال: المؤلي يوقف بعد-