الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٠ - لو اختلفا في انقضاء المدّة
منهما، فتدّعي هي (١) تأخّر زمانه (٢) إذا كان (٣) مقدّرا بمدّة لم تمض قبل المدّة المضروبة فترافعه (٤)، ليلزم (٥) بأحدهما، و يدّعي (٦) تقدّمه (٧) على وجه تنقضي مدّته قبل المدّة المضروبة، ليسلم من الإلزام بأحدهما، و قد يدّعي (٨) تأخّره على وجه لا تتمّ الأربعة المضروبة (٩)، ...
(١) يعني أنّ الزوجة يمكن لها أن تدّعي تأخّر زمن وقوع الإيلاء.
(٢) الضمير في قوله «زمانه» يرجع إلى وقوع الإيلاء.
(٣) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى زمان وقوع الإيلاء.
(٤) يعني أنّ الزوجة ترافع زوجها إلى الحاكم، ليلزمه الحاكم بأحد الأمرين (الفئة أو الطلاق).
(٥) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الزوج.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «تقدّمه» يرجع إلى زمان وقوع الإيلاء. يعني أنّ الزوج يدّعي تقدّم زمان وقوع الإيلاء على وجه ينقضي زمن الإيلاء قبل انقضاء المدّة المضروبة، لئلّا يلزمه الحاكم بأحد الأمرين (الفئة أو الطلاق).
(٧) الضمير في قوله «تقدّمه» يرجع إلى زمان وقوع الإيلاء، و في قوله «مدّته» يرجع إلى الإيلاء.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «تأخّره» يرجع إلى زمان وقوع الإيلاء. و هذا بيان فرض ادّعاء تأخّر زمان وقوع الإيلاء من جانب الزوج أيضا بعد بيان فرض ادّعاء تقدّمه من جانب الزوج. يعني أنّ الزوج في حقّه يحتمل كلا الأمرين.
(٩) بناء على أنّ هذه المدّة المعيّنة من قبل الحاكم هي المدّة التي يعيّنها الشارع، و ليس للحاكم جعل مدّة جديدة بعد هذه المدّة (من تعليقة السيّد كلانتر).