الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٧ - لو كنى بقوله لا جمع رأسي و رأسك مخدّة و قصد الإيلاء)
اعترف بإرادته (١) حكم عليه به، و إن ادّعى (٢) عدمه قبل، بخلاف ما لو سمع منه (٣) الصيغة الصريحة، فإنّه (٤) لا يقبل منه دعوى عدم القصد، عملا بالظاهر (٥) من حال العاقل المختار، و أمّا فيما بينه (٦) و بين اللّه تعالى فيرجع إلى نيّته.
[لو كنى بقوله: لا جمع رأسي و رأسك مخدّة و قصد الإيلاء)]
(و لو كنى (٧) بقوله: لا جمع رأسي و رأسك مخدّة (٨)، أو لا ساقفتك) بمعنى لا جمعني و إيّاك سقف (و قصد الإيلاء) أي الحلف على ترك
(١) يعني أنّ الزوج إن اعترف بإرادة الإيلاء من اللفظين حكم عليه بأنّه أوقع الإيلاء و إلّا فلا.
(٢) يعني أنّ الزوج إن ادّعى عدم قصد الإيلاء من اللفظين قبل منه.
(٣) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الزوج. يعني أنّ الزوج لو سمع منه الألفاظ الصريحة في الإيلاء، ثمّ ادّعى عدم قصد الإيلاء لم يقبل منه ذلك.
(٤) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع إلى الزوج، و يمكن أن يكون للشأن، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الزوج.
(٥) فإنّ العاقل المختار إذا تكلّم بلفظ صريح في معنى اخذ بظاهر كلامه، و لم يسمع دعوى عدم القصد منه.
(٦) يعني و أمّا فيما بين الزوج و بين اللّه عزّ و جلّ فيجب عليه العمل بما نواه من الإيلاء و عدمه.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج. يعني لو قصد الزوج بالكناية بالألفاظ المذكورة الحلف على ترك وطي الزوجة و قصد الإيلاء حكم الشيخ ; بوقوع الإيلاء بها.
(٨) المخدّة- بالكسر-: المصدغة، لأنّ الخدّ يوضع عليها، ج مخادّ (أقرب الموارد).