الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢ - يعتبر في المطلّق البلوغ و العقل
انتفاء المانع، إذ ليس (١) إلّا الضميمة، و هي (٢) تؤكّده و لا تنافيه، و لصحيحة (٣) جميل و غيرها (٤) في الذي يطلّق في مجلس ثلاثا، قال: «هي واحدة».
و قيل: يبطل الجميع (٥)، لأنّه بدعة، لقول الصادق ٧: «من طلّق ثلاثا في مجلس فليس بشيء، من خالف كتاب اللّه ردّ إلى كتاب اللّه» (٦)، و حمل (٧) على إرادة عدم وقوع الثلاث التي أرادها (٨).
[يعتبر في المطلّق البلوغ و العقل]
(و يعتبر في المطلّق البلوغ)، فلا يصحّ طلاق الصبيّ و إن أذن له الوليّ،
(١) يعني ليس المانع من وقوع الطلاق إلّا الضميمة، و هي قوله: «ثلاثا» و الحال أنّها توجب التأكيد لوقوع الطلاق الواحد.
(٢) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الضميمة، و ضمير المفعول في قوليه «تؤكّده» و «لا تنافيه» يرجع إلى الواحد.
(٣) الصحيحة منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ٣١١ ب ٢٩ من أبواب مقدّمات الطلاق ح ٢.
(٤) و من الروايات غير صحيحة جميل هو الخبر المنقول في الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن زرارة عن أحدهما ٨، قال: سألته عن الذي يطلّق في حال طهر في مجلس ثلاثا، قال: هي واحدة (المصدر السابق: ح ٣).
(٥) يعني قال بعض ببطلان الجميع حتّى التطليقة الواحدة أيضا، لكون الطلاق كذلك بدعة و غير ثابتة في الشرع.
(٦) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ٣١٣ ب ٢٩ من أبواب مقدّمات الطلاق ح ٨.
(٧) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى قول الصادق ٧.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى المطلّق، و ضمير المفعول يرجع إلى التطليقات الثلاث.