الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٦ - الأقرب صحّة توقيته بمدّة
كسماع الشاهدين (١)، فإنّه (٢) لو لم يكن ظاهرا لوجب (٣)، جمعا بينهما (٤) لو اعتبرت (٥).
[الأقرب صحّة توقيته بمدّة]
(و الأقرب صحّة توقيته (٦) بمدّة) كأن يقول: أنت عليّ كظهر أمّي إلى شهر أو سنة مثلا، لعموم الآيات (٧) و الروايات (٨)، و لأنّ الظهار (٩) كاليمين
- الأخبار المانعة عن التعليق مطلقا يمكن حملها على اختلال بعض شروط الصحّة غير الصيغة، مثل عدم كونها في طهر غير طهر المواقعة أو غيره.
(١) فإنّ من شروط صحّة الظهار هو حضور العدلين و سماعهما عند إجراء صيغة الظهار، كما أنّ الأمر في الطلاق أيضا كذلك.
(٢) فإنّ هذا الحمل على اختلال بعض الشروط و لو لم يكن ظاهرا، لكن مع ذلك لا بدّ منه في مقام الجمع بين الأخبار.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الحمل.
(٤) أي بين الروايات المانعة من التعليق مطلقا و الروايات المجوّزة للتعليق على الشرط.
(٥) فاعله ضمير التأنيث العائد إلى الأخبار المانعة عن التعليق مطلقا. يعني أنّ الجمع بين الأخبار إنّما هو بعد فرض الأخبار المانعة مطلقا معتبرة و إلّا فهي ضعيفة غير حجّة، فلا تعارض الصحيحتين المنقولتين عن حريز و عبد الرحمن في الصفحة ٢١٤ حتّى يحتاج إلى الجميع.
صحّة التوقيت
(٦) يعني أنّ الأقرب صحّة توقيت الظهار بمدّة.
(٧) و قد تقدّم ذكر آية الظهار في الهامش ١٠ من ص ٢٠٠.
(٨) و ستأتي الإشارة إلى ذكرها.
(٩) هذا هو الدليل الثاني لصحّة الظهار الموقّت.