الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٨ - صيغة الظهار
بسببه (١)، و التحريم في الظهار بسبب النسب ثابت في الجملة (٢) إجماعا، فيثبت بسبب الرضاع كذلك (٣).
و حينئذ (٤) فيندفع ما قيل من أنّ الظهار سببه (٥) التشبيه بالنسب لا نفس النسب، فلا يلزم من كون التشبيه بالنسب سببا في التحريم كون التشبيه بالرضاع سببا فيه، لما (٦) قد عرفت من الملازمة (٧).
و يمكن أن ينبّه (٨) ب «الأشهر» (٩) على ثالث (١٠)، و هو (١١) اختصاص
(١) الضمير في قوله «بسببه» يرجع إلى النسب.
(٢) إشارة إلى الخلاف الموجود في خصوص بعض المحرّمات النسبيّة، كما تقدّم في الصفحة ٢٠١.
(٣) أي في الجملة.
(٤) أي حين إذ قلنا بأنّ لفظ «كلّ» في الصحيحة المذكورة في الصفحة ٢٠٥ و ٢٠٦ من ألفاظ العموم، و أنّ «من» في قوله ٦: «يحرم من الرضاع» إمّا تعليليّة أو سببيّة.
(٥) أي سبب تحريم الزوجة في الظهار التشبيه بالنسب في قوله «كظهر أمّي أو اختي لا نفس السبب، أي لا إذا قال: أنت اختي أو امّي، فإنّ هذا لا يكون موجبا لتحريم الزوجة (تعليقة السيّد كلانتر).
(٦) هذا ردّ من الشارح ; لما قيل من الإشكال.
(٧) أي الملازمة بين ثبوت التحريم في الظهار بالنسب في الجملة و بين ثبوته بالرضاع.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;.
(٩) أي في قول المصنّف ; في الصفحة ٢٠١ «و لو من الرضاع على الأشهر».
(١٠) أي على قول ثالث.
(١١) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى القول الثالث.