الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٤ - صيغة المباراة
و هو (١) يدلّ بمفهومه على مخالف منهم غير محصّل (٢).
و المحقّق في النافع (٣) نسبه إلى الشهرة، و كيف كان فالعمل به (٤) متعيّن.
[صيغة المباراة]
(و صيغتها (٥) بارأتك (٦)) بالهمزة (على كذا) فأنت طالق.
و منها (٧) أنّ صيغتها لا تنحصر في لفظها، بل تقع بالكنايات الدالّة
- السابقة قال: الذي أعتمده في هذا الباب و افتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع بالطلاق، و هو مذهب جعفر بن سماعة و الحسن بن سماعة و عليّ بن رباط و ابن حذيفة من المتقدّمين و مذهب عليّ بن الحسين من المتأخّرين.
و لا يخفى أنّ المراد من «المحصّلين» هم المحقّقون من أصحابنا الإماميّة الذين لهم حظّ وافر من التحقيق و التدقيق و مكانة من الرأي و الفتوى.
(١) يعني أنّ النسبة إلى المحصّلين تدلّ مفهوما على وجود مخالف بين الفقهاء.
(٢) صفة لقوله «مخالف».
(٣) أي في كتابه (المختصر النافع) أو (النافع في مختصر الشرائع).
و الضمير الملفوظ في قوله «نسبه» يرجع إلى القول بإتباع المباراة بالطلاق. يعني أنّ المحقّق ; نسب القول بلزوم إتباع المباراة بالطلاق إلى الشهرة، و هذه النسبة أيضا تدلّ مفهوما على قائل بعدم الإتباع.
(٤) يعني أنّ العمل بالقول بالإتباع متعيّن.
(٥) الضمير في قوله «صيغتها» يرجع إلى المباراة.
(٦) بكسر كاف الخطاب، لأنّ المخاطب بهذه الصيغة هو الزوجة.
(٧) يعني أنّ الثالث من الامور الفارقة بين الخلع و المباراة هو أنّ صيغة المباراة لا تنحصر في لفظ المباراة.