الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٣ - لو تنازعا في قدر الفدية حلفت
[لو تنازعا في قدر الفدية حلفت]
(و لو تنازعا (١) في القدر) أي قدر الفدية (حلفت (٢))، لأصالة عدم زيادتها (٣) عمّا تعترف به منها.
(و كذا) يقدّم قولها (٤) مع اليمين (لو تنازعا في الجنس) مع اتّفاقهما (٥) على القدر، بأن اتّفقا على أنّها مائة، لكن ادّعى (٦) أنّها دنانير و ادّعت (٧) أنّها دراهم، لأصالة عدم استحقاق ما يدّعيه (٨)، و لأنّه (٩) مدّع فعليه البيّنة فتحلف (١٠) يمينا جامعة بين نفي ما يدّعيه و إثبات ما تدّعيه، فينتفي
التنازع في القدر
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجين.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجة.
(٣) الضمير في قوله «زيادتها» يرجع إلى الفدية، و كذا في قوله «منها».
(٤) أي يقدّم قول المطلّقة مع اليمين في فرض نزاعهما في جنس الفدية.
(٥) أي مع اتّفاق المطلّق و المطلّقة في مقدار الفدية في الخلع.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المطلّق. يعني أنّه يدّعي كون المائة التي هي عوض الخلع من جنس الدنانير.
(٧) يعني أنّ المطلّقة ادّعت أنّ المائة تكون من جنس الدراهم.
(٨) يعني أنّ الأصل هو عدم استحقاق الزوج لما يدّعيه من جنس الذهب، فقول المطلّقة مطابق للأصل، لكونها منكرة و اليمين تكون على من أنكر.
(٩) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى المطلّق. يعني أنّه يكون مدّعيا و البيّنة تكون على المدّعي.
(١٠) يعني أنّ المطلّقة تحلف يمينا جامعة بين نفي مدّعى الزوج و إثبات مدّعاها.