مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١٩٧ - (مسألة ١٣٠) يستحب لمن يمكنه الحج أن يحج و إن لم يكن مستطيعا أو أنه أتى بحجة الاسلام
..........
رقبة فقال أبو عبد اللّه ٧: كذب و اللّه و أثم لحجة أفضل من عتق رقبة و رقبة و رقبة حتى عد عشرا ثم قال: ويحه في أيّ رقبة طواف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة و الوقوف بعرفة و حلق الرأس و رمي الجمار و لو كان كما قال لعطل الناس الحج و لو فعلوا كان ينبغي للامام أن يخبرهم على الحجّ إن شاءوا و ان أبوا فان هذا البيت انما وضع للحج [١] مضافا الى اطلاقات استحباب الحج و أما استحبابه في كل سنة فتدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه أبو محمد الفرّاء قال: سمعت جعفر بن محمد ٧ يقول: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): تابعوا بين الحجّ و العمرة فانهما ينفيان الفقر و الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد [٢].
و منها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الحج و العمرة سوقان من أسواق الآخرة اللازم لهما في ضمان اللّه ان أبقاه أدّاه الى عياله و ان أماته أدخله الجنة [٣] و منها ما رواه الطيّار قال: قال أبو عبد اللّه ٧: حجج تترى و عمر تسعى يدفعن عيلة الفقر و ميتة السوء [٤] و منها ما رواه غياث بن ابراهيم بن جعفر ٧ قال:
لم يحج النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بعد قدوم المدينة الّا واحدة و قد حج بمكة مع قومه حجّات [٥] و منها ما رواه عبد اللّه بن أبي يعفور قال: قال أبو عبد اللّه ٧ حجّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
[١] الوسائل: الباب ٤٣ من أبواب وجوب الحج، الحديث ١.
[٢] الباب ٤٥ من هذه الأبواب، الحديث ١.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٤.