التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٧ - ٥ - الإيقان بالآخرة
[٢/ ١٤٥] و أخرج عن أياس بن معاوية قال: رأس التقوى و معظمه: أن لا تعبد شيئا دون اللّه، ثمّ تتفاضل الناس بالتقى و النّهى[١].
[٢/ ١٤٦] و قال عبد اللّه بن عمر: التقوى أن لا ترى نفسك خيرا من أحد[٢].
[٢/ ١٤٧] و أخرج ابن أبي الدنيا عن سهم بن سحاب قال: معدن من التقوى، لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللّه[٣].
[٢/ ١٤٨] و أخرج عن عون بن عبد اللّه قال: فواتح التقوى حسن النية، و خواتمها التوفيق، و العبد فيما بين ذلك، بين هلكات و شبهات، و نفس تحطب على سلوّها، و عدوّ مكيد غير غافل و لا عاجز.
ثمّ قرأ: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا[٤].
[٢/ ١٤٩] و أخرج عن محرز الطفاري قال: كيف يرجو مفاتيح التقوى من يؤثر على الآخرة الدنيا؟![٥].
[٢/ ١٥٠] و أخرج في كتاب التقوى عن أبي هريرة. أنّ رجلا قال له: ما التقوى؟ قال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال: نعم. قال: فكيف صنعت؟ قال: إذا رأيت الشوك عدلت عنه، أو جاوزته، أو قصرت عنه، قال: ذاك التقوى[٦].
[٢/ ١٥١] و أخرج عن ابن المبارك قال: قال داود لابنه سليمان عليهما السّلام: يا بنيّ إنّما تستدل على تقوى الرجل بثلاثة أشياء: لحسن توكّله على اللّه فيما نابه، و لحسن رضاه فيما آتاه، و لحسن زهده فيما فاته[٧].
[١] الدرّ ١: ٦٢.
[٢] البغوي ١: ٨٢.
[٣] الدرّ ١: ٦٢.
[٤] الدرّ ١: ٦٢؛ ابن عساكر ٤٧: ٧٦.
[٥] الدرّ ١: ٦٢.
[٦] الدرّ ١: ٦١؛ القرطبي ١: ١٦١- ١٦٢، بلفظ: سأل عمر بن الخطاب أبيّا عن التقوى، فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟
قال: نعم؛ قال: فما عملت فيه؟ قال: تشمّرت و حذرت؛ قال: فذاك التقوى؛ ابن كثير ١: ٤٢، بنحو ما رواه القرطبي؛ البغوي ١: ٨٢، بلفظ: قال عمر بن الخطاب لكعب الأحبار: حدّثنا عن التقوى، فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال: نعم، قال: فما عملت فيه؟ قال: حذرت و شمّرت، قال كعب: و ذلك التقوى؛ قلت: و لعلّ الأمر اشتبه على الراوي فجعل كعب الأحبار اليهودي مكان أبيّ بن كعب الصحابيّ الجليل! مجمع البيان ١: ٨٣؛ أبو الفتوح ١: ١٠١.
[٧] الدرّ ١: ٦٢.