التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٦ - ٥ - الإيقان بالآخرة
[٢/ ١٣٧] و أخرج عن رجاء قال: من سرّه أن يكون متّقيا فليكن أذلّ من قعود إبل، كلّ من أتى عليه أرغاه[١].
[٢/ ١٣٨] و أخرج عن قتادة قال: لمّا خلق اللّه الجنّة قال لها: تكلّمي: قالت: طوبى للمتّقين[٢].
[٢/ ١٣٩] و أخرج عن مالك بن دينار قال: القيامة عرس المتقين[٣].
[٢/ ١٤٠] و أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العفيف- و كان من أصحاب معاذ بن جبل- قال: يدخل أهل الجنّة على أربعة أصناف: المتّقين ثمّ الشاكرين ثمّ الخائفين ثمّ أصحاب اليمين[٤].
[٢/ ١٤١] و أخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز، أنّه لمّا ولي، حمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:
أوصيكم بتقوى اللّه، فإنّ تقوى اللّه خلف من كلّ شيء، و ليس من تقوى اللّه خلف[٥].
[٢/ ١٤٢] و أخرج عنه أيضا قال: يا أيّها الناس اتّقوا اللّه، فإنّه ليس من هالك إلّا له خلف إلّا التقوى[٦].
[٢/ ١٤٣] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي الدنيا و ابن أبي حاتم عن طلق بن حبيب أنّه قيل له: أ لا تجمع لنا التقوى في كلام يسير نرويه؟ فقال: التقوى، العمل بطاعة اللّه، على نور من اللّه، رجاء رحمة اللّه، و التقوى، ترك معاصي اللّه، على نور من اللّه، مخافة عذاب اللّه[٧].
[٢/ ١٤٤] و أخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال: ليس تقوى اللّه بصيام النهار، و لا بقيام الليل، و التخليط فيما بين ذلك، و لكن تقوى اللّه ترك ما حرّم اللّه، و أداء ما افترض اللّه، فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير[٨].
[١] الدرّ ١: ٦٢. يقال: أرغاه أي أذلّه و قهره.
[٢] الدرّ ١: ٦٣؛ الطبري ١٠: ١١/ ١٩٢٥٨،( سورة المؤمنون- الآية ١١)، باختلاف يسير.
[٣] الدرّ ١: ٦٣.
[٤] الدرّ ١: ٦٤؛ ابن كثير ٣: ٣٤٠.
[٥] الدرّ ١: ٦٣؛ ابن عساكر ٤٥: ٣٥٧.
[٦] الدرّ ١: ٦٣.
[٧] الدرّ ١: ٦١؛ المصنّف ٧: ٢١٧/ ٥، بلفظ: ... عن عاصم قال: قلنا لطلق بن حبيب: صف لنا التقوى، قال: التقوى عمل بطاعة اللّه رجاء رحمة اللّه، على نور من اللّه، و التقوى ترك معصية اللّه، مخافة عقاب اللّه على نور من اللّه.
[٨] الدرّ ١: ٦٢- ٦٣؛ البغوي ١: ٨٢، بلفظ: قال عمر بن عبد العزيز: التقوى ترك ما حرّم اللّه و أداء ما افترض اللّه فما رزق اللّه بعد ذلك فهو خير إلى خير؛ ابن عساكر ٤٥: ٢٣٠،( عمر بن عبد العزيز).