التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٢ - نظرة في أخبار الطينة
بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قال: التسبيح: التسبيح، و التقديس: الصلاة[١].
[٢/ ١٠٢٦] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و مسلم و الترمذي و النسائي عن أبي ذرّ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «أحبّ الكلام إلى اللّه ما اصطفاه اللّه لملائكته: سبحان ربّي و بحمده- و في لفظ- سبحان اللّه و بحمده»[٢].
[٢/ ١٠٢٧] و روى البيهقي عن عبد الرحمن بن قرط أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة أسري به سمع تسبيحا في السماوات العلى: «سبحان العليّ الأعلى سبحانه و تعالى»[٣].
[٢/ ١٠٢٨] و أخرج ابن جرير و أبو نعيم في الحلية عن سعيد بن جبير أنّ ابن الخطّاب سأل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن صلاة الملائكة، فلم يردّ عليه شيئا. فأتاه جبريل فقال: إنّ أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة، يقولون: سبحان ذي الملك و الملكوت، و أهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة، يقولون: سبحان ذي العزّة و الجبروت، و أهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة، يقولون: سبحان الحيّ الّذي لا يموت[٤].
[٢/ ١٠٢٩] و أخرج ابن جرير بالإسناد إلى ابن إسحاق في قوله تعالى: وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قال: لا نعصي و لا نأتي شيئا تكرهه[٥].
[١] الدرّ ١: ١١٣؛ عبد الرزّاق ١: ٢٦٥/ ٣٧؛ الطبري ١: ٣٠٤/ ٥٢٣ و ٥٢٤؛ القرطبي ١: ٢٧٦، بلفظ: قال قتادة: تسبيحهم سبحان اللّه؛ ابن كثير ١: ٧٥؛ التبيان ١: ١٣٥، بلفظ: قال قتادة: هو التسبيح المعروف.
[٢] الدرّ ١: ١١٣؛ المصنّف ٧: ٦٦- ٦٧/ ٧، كتاب الدعاء، باب ٤٨( في ثواب التسبيح)؛ مسند أحمد ٥: ١٤٨، بلفظ: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سئل: أيّ الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى اللّه لملائكته أو لعباده« سبحان اللّه و بحمده»؛ مسلم ٨: ٨٦، كتاب الذكر و الدعاء، باب فضل سبحان اللّه و بحمده؛ الترمذي ٥: ٢٣٤/ ٣٦٦٣، باب ١١، أبواب الدعاء؛ النسائي ٦: ٢٠٧/ ١٠٦٦١، باب ١٩٤، كتاب عمل اليوم و الليلة، الجزء الثالث، باب ذكر ما اصطفى اللّه عزّ و جلّ لملائكته. الحاكم ١: ٥٠١، كتاب الدعاء، باختلاف؛ كنز العمّال ١: ٤٦٠/ ١٩٩٢؛ الطبري ١: ٣٠٢/ ٥٢١؛ ابن كثير ١: ٧٥، بنحو ما نقله أحمد؛ البغوي ١: ١٠٢/ ٤٧، بنحو ما نقله أحمد.
[٣] الأسماء و الصفات، الجزء الأوّل ٣٨- ٣٩؛ كنز العمّال ١٠: ٣٦٨- ٣٦٩/ ٢٩٨٤٥؛ ابن كثير ١: ٧٥.
[٤] الدرّ ١: ١١٣- ١١٤؛ الطبري ١: ٣٠٢- ٣٠٣/ ٥٢٠؛ الحلية ٤: ٢٧٧- ٢٧٨، ترجمة ٢٧٥( سعيد بن جبير)؛ كنز العمّال ١٠: ٣٦٥- ٣٦٦/ ٢٩٨٣٥.
[٥] الطبري ١: ٣٠٤/ ٥٢٧.