التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٤ - سبع سماوات علا
جدوى. لأنّ الأفلاك في فرضيّته تسعة، و من ثمّ أضافوا على السماوات السبع- الواردة في القرآن- العرش و الكرسي ليكتمل التسع و يحصل التطابق بين القرآن و فرضيّة أساسها الحدس و التخمين المجرّد.
و أمّا المحدثون فحاولوا التطبيق على النظرة الكوبر نيكيّة الحديثة، حيث الشمس هي نواة منظومتها و الكرات دائرة حولها و منها الأرض مع قمرها[١].
[١] جاءت النظريّة على الأساس التالي:
١- الشمس: نواة المنظومة.
٢- نجمة فلكان: بعدها عن الشمس ١٣ مليون ميلا، و دورها المحوري ١٨ ساعة، و دورها حول الشمس ٢٠ يوما.
٣- كوكب عطارد: بعدها ٣٥ مليون ميلا، دورها المحوري ٢٤ ساعة و ٥ دقائق، حول الشمس ٨٨ يوما.
٤- الزهرة: بعدها ٦٦ مليون ميلا، دورها المحوري ٢٣ ساعة و ٢٢ دقيقة، حول الشمس ٢٢٥ يوما.
٥- الأرض: بعدها ٩٣ مليون ميلا، دورها المحوري ٢٤ ساعة، حول الشمس ٣٦٥ يوما.
٦- المرّيخ: بعدها ١٤٠ مليون ميلا، دورها المحوري ٢٤ ساعة و ٣٨ دقيقة، حول الشمس ٦٨٧ يوما.
٧- المشتري: بعدها ٤٧٦ مليون ميلا، دورها المحوري ١٠ ساعات حول الشمس ١٢ سنة.
٨- زحل: بعدها ٨٧٦ مليون ميلا، دورها المحوري ١٠ ساعات و ١٥ دقيقة، حول الشمس ٢٩ سنة و نصفا.-- ٩- أورانوس: بعدها ١٧٥٣ مليون ميلا، دورها المحوري ١٠ ساعات، حول الشمس ٨٤ سنة و اسبوعا.
١٠- نبتون: بعدها ٢٧٤٦ مليون ميلا، دورها المحوري مجهول، حول الشمس ١٦٤ سنة و ٢٨٥ يوما.
راجع: الهيئة و الإسلام للسيّد هبة الدين الشهرستاني: ٦١- ٦٢.