التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٤ - ٥ - الإيقان بالآخرة
التصديق بما جاء به[١].
[٢/ ١٢٦] و أخرج ابن أبي حاتم عن معاذ بن جبل قال: يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد، فينادي مناد: أين المتقون؟ فيقومون في كنف من الرحمن، لا يحتجب اللّه منهم، و لا يستتر. قيل: من المتقون؟ قال: قوم اتّقوا الشرك و عبادة الأوثان، و أخلصوا للّه العبادة، فيمرّون إلى الجنّة[٢].
[٢/ ١٢٧] و أخرج ابن جرير عن أبي كريب قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش قال: سألني الأعمش عن المتّقين فأجبته، فقال لي: سل عنها الكلبي، فسألته فقال: وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ. قال:
فرجعت إلى الأعمش، فقال: نرى أنّه كذلك و لم ينكره[٣].
[٢/ ١٢٨] و قال شهر بن حوشب: المتّقي الّذي يترك مالا بأس به حذرا ممّا به بأس[٤].
[٢/ ١٢٩] و أخرج ابن جرير عن الحسن في قوله: لِلْمُتَّقِينَ قال: اتّقوا ما حرّم عليهم و أدّوا ما افترض عليهم[٥].
[٢/ ١٣٠] و أخرج ابن أبي الدنيا عن سفيان الثوري قال: إنّما سمّوا المتّقين لأنّهم اتّقوا ما لا يتّقى[٦].
[٢/ ١٣١] و أخرج ابن أبي شيبة و أبو نعيم في الحلية عن ميمون بن مهران قال: لا يكون الرجل من المتقين حتّى يحاسب نفسه أشدّ من محاسبة الرجل شريكه، حتّى ينظر من أين مطعمه، و من أين ملبسه، و من أين مشربه، أ من حلّ ذلك أو من حرام؟[٧]
[٢/ ١٣٢] و أخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال: ما زالت التقوى بالمتّقين حتّى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام[٨].
[١] الدرّ ١: ٦٠؛ الطبري ١: ١٤٧/ ٢١٥، و فيه:« بما جاء به» بدل« بما جاء منه»؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٥/ ٦٢.
[٢] الدرّ ١: ٦١؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٥/ ٦١.
[٣] الطبري ١: ١٤٧/ ٢١٧؛ ابن كثير ١: ٤٢.
[٤] البغوي ١: ٨٢؛ أبو الفتوح ١: ١٠١.
[٥] الطبري ١: ١٤٧/ ٢١٤؛ ابن كثير ١: ٤٢.
[٦] الدرّ ١: ٦١.
[٧] الدرّ ١: ٦٣؛ المصنّف ٨: ٢٦٣/ ٨٥؛ الحلية ٤: ٨٩؛ ابن عساكر ٦١: ٣٥٤.
[٨] الدرّ ١: ٦١.