التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٥٢ - سورة البقرة(٢) آية ٤٥
علما بغير تعلّم، و هدى بغير هداية، ألا إنّه سيكون بعدكم أقوام لا يستقيم لهم الملك إلّا بالقتل و التجبّر، و لا الغنى إلّا بالبخل و الفخر، و لا المحبّة إلّا بالاستحرام في الدين و اتّباع الهوى، ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر للفقر و هو يقدر على الغنى، و صبر للبغضاء و هو يقدر على المحبّة، و صبر على الذلّ و هو يقدر على العزّ، لا يريد بذلك إلّا وجه اللّه، أعطاه اللّه ثواب خمسين صدّيقا»[١].
[٢/ ١٦٣٨] و أخرج مالك و أحمد و البخارى و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و البيهقي عن أبى سعيد الخدري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّه من يستعفّ يعفّه اللّه، و من يستغن يغنه اللّه، و من يتصبّر يصبّره اللّه، و لم تعطوا عطاء خيرا و أوسع من الصبر!».[٢]
[٢/ ١٦٣٩] و أخرج أحمد في الزهد عن ابن الخطّاب قال: وجدنا خير عيشنا بالصبر![٣].
[٢/ ١٦٤٠] و أخرج أبو نعيم في الحلية عن ميمون بن مهران قال: ما نال رجل من جسيم الخير- نبيّ و لا غيره- إلّا بالصبر![٤].
[٢/ ١٦٤١] و أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ قال: إنّهما معونتان من اللّه فاستعينوا بهما[٥].
[٢/ ١٦٤٢] و أخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ قال: إنّهما معونتان على رحمة اللّه[٦].
[١] الدرّ ١: ١٦٢؛ شعب الإيمان ٧: ٣٦٠/ ١٠٥٨٢، باب في الزهد و قصر الأمل؛ كنز العمّال ٣: ٢٠٩/ ٢١٠/ ٦١٩٥.
[٢] الدرّ ١: ١٦٢- ١٦٣؛ الموطّأ ٢: ٩٩٧/ ٧، كتاب الصدقة؛ مسند أحمد ٣: ١٢، باختلاف؛ البخاري ٢: ١٢٩، كتاب الزكاة، باب ٥٠:( الاستعفاف عن المسألة) و ٧: ١٨٣، كتاب الرقاق، باب ٢٠( باب الصبر عن محارم اللّه)؛ مسلم ٣: ١٠٢، كتاب الزكاة، باب فضل التعفّف و الصبر؛ أبو داود ١: ٣٧١- ٣٧٢/ ١٦٤٤، كتاب الزكاة، باب ٢٩( في الاستعفاف)؛ الترمذي ٣:
٢٥٢/ ٢٠٩٣، أبواب البرّ و الصلة، باب ٧٦( ما جاء في الصبر)؛ النسائي ٢: ٥٠- ٥١/ ٢٣٦٩، كتاب الزكاة، باب ٨٧( الاستعفاف عن المسألة)؛ شعب الإيمان ٣: ٢٦٧/ ٣٥٠٣، باختلاف، باب في الزكاة، فصل في الاستعفاف عن المسألة؛ كنز العمّال ٦: ٥٠٠/ ١٦٧١٤، باختلاف.
[٣] الدرّ ١: ١٦٣؛ الزهد: ١٨٨/ ٦١١؛ البخاري ٧: ١٨٣، كتاب الرقاق، باب ٢٠( باب الصبر عن محارم اللّه)؛ كنز العمّال ٣:
٧٤٤/ ٨٦٣٣.
[٤] الدرّ ١: ١٦٣؛ الحلية ٤: ٩٠، باب ٢٥١( ميمون بن مهران).
[٥] الدرّ ١: ١٥٩.
[٦] الطبري ١: ٣٧٢/ ٧١٤؛ ابن كثير ١: ٩١.