التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٠ - هل كانت خطيئة آدم بتقدير من الله؟
فتلومني على أمر قدّر عليّ قبل أن أخلق؟! فحجّ آدم موسى!»[١].
[٢/ ١٢٨٩] و الحديث- كما في صحيح البخاري بلفظه[٢]-: عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «التقى آدم و موسى، فقال موسى لآدم: آنت الّذي أشقيت الناس و أخرجتهم من الجنّة؟ قال آدم: آنت الّذي اصطفاك اللّه برسالته و اصطفاك لنفسه و أنزل عليك التوراة؟ قال: نعم. قال: فوجدته كتب عليّ قبل أن يخلقني؟ قال: نعم. فحجّ آدم موسى».
قوله: آنت أي أأنت. فخفّف بالإدغام المتحوّل إلى المدّ.
[٢/ ١٢٩٠] و أخرج ابن النجّار في تاريخه عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «التقى آدم و موسى عليهما السّلام فقال له موسى: أنت آدم الّذي خلقك اللّه بيده، و أسجد لك ملائكته، و أدخلك جنّته، ثمّ أخرجتنا منها؟ فقال له آدم: أنت موسى الّذي اصطفاك اللّه برسالته، و قرّبك نجيّا، و أنزل عليك التوراة؟ فأسألك بالذي أعطاك ذلك، بكم تجده كتب عليّ قبل أن أخلق؟ قال: أجده كتب عليك في التوراة بألفي عام! فحجّ آدم موسى ثلاثا»[٣].
[٢/ ١٢٩١] و أخرج أبو بكر الشافعي في الغيلانيّات عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«احتجّ آدم و موسى فقال موسى: أنت آدم الّذي خلقك اللّه بيده، و أسجد لك ملائكته عملت الخطيئة الّتي أخرجتك من الجنّة؟ قال آدم: أنت موسى الّذي اصطفاك اللّه برسالته، و أنزل عليك التوراة، و كلّمك تكليما، فبكم خطيئتي سبقت خلقي؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فحجّ آدم موسى»[٤].
[٢/ ١٢٩٢] و أخرج النسائي و أبو يعلى و الطبراني و الآجريّ عن جندب البجليّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «احتجّ آدم و موسى فقال موسى: يا آدم أنت الّذي خلقك اللّه بيده، و نفخ فيك من روحه، و أسجد لك ملائكته، و أسكنك جنّته، و فعلت ما فعلت فأخرجت ولدك من الجنّة؟ فقال آدم:
[١] البخاري ٤: ١٣١، كتاب الأنبياء، باب ٣١، و ٥: ٢٣٩- ٢٤٠، كتاب التفسير، سورة طه، و ٨: ٢٠٣، كتاب التوحيد، باب ٣٧؛ مسلم ٨: ٤٩ و ٥٠، كتاب القدر، باب حجاج آدم و موسى؛ أبو داود ٢: ٤١٣/ ٤٧٠١، كتاب السنّة، باب ١٧( في القدر)؛ الترمذي ٣: ٣٠٠- ٣٠١/ ٢٢١٧، باب ٢، أبواب القدر؛ النسائي ٦: ٣٣٠/ ١١١٣٠، كتاب التفسير سورة النساء؛ ابن ماجة ١: ٣١/ ٨٠، باب ١٠،( في القدر).
[٢] البخاري ٥: ٢٣٩- ٢٤٠، من كتاب التفسير، سورة طه.
[٣] الدرّ ١: ١٣٤؛ ذيل تاريخ بغداد ١: ٢٠٣/ رقم ٢٠٨؛ كنز العمّال ١: ٣٥٩/ ١٥٩١.
[٤] الدرّ ١: ١٣٤؛ ابن عساكر ٥: ٤٥٨، رقم ٢٢٣ ترجمة أحمد بن محمّد بن المؤمّل.