التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٤ - ما ذا كانت الشجرة المنهية؟
[٢/ ١٢٢٨] و أخرج ابن جرير عن الشعبي عن جعدة بن هبيرة، قال: الشجرة الّتي نهي عنها آدم:
شجرة الخمر[١].
[٢/ ١٢٢٩] و أخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال: بلغني أنّها التينة[٢].
[٢/ ١٢٣٠] و أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: هي التين[٣].
[٢/ ١٢٣١] و أخرج ابن جرير عن بعض الصحابة قال: هي تينة[٤].
[٢/ ١٢٣٢] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن أبي مالك في قوله: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال: هي النخلة[٥].
[٢/ ١٢٣٣] و أخرج أبو الشيخ عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط قال: هي الأترج[٦].
[٢/ ١٢٣٤] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن أبي العالية قال: كانت شجرة من أكل منها أحدث. قال: و لا ينبغي أن يكون في الجنّة حدث[٧]!
[٢/ ١٢٣٥] و أخرج ابن جرير عن أبي العالية قال: أتى الشيطان حوّاء فبدأ بها فقال: أ نهيتما عن شيء؟ قالت: نعم، عن هذه الشجرة. فقال: ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ[٨]. قال: فبدأت حوّاء فأكلت منها ثمّ أمرت آدم فأكل منها. قال: و كانت شجرة من أكل منها أحدث. قال: و لا ينبغي أن يكون في الجنّة حدث. قال: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها
[١] الطبري ١: ٣٣٢/ ٦١٤.
[٢] الدرّ ١: ١٢٩؛ ابن كثير ١: ٨٣.
[٣] الدرّ ١: ١٣٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٦/ ٣٧٩، بلفظ: عن مجاهد: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال: تينة. و كذلك فسّره قتادة و ابن جريج؛ ابن كثير ١: ٨٣؛ الثعلبي ١: ١٨٢، عن الضحّاك بلفظ:« إنّها شجرة التين»؛ الوسيط ١: ١٢٢، عن ابن جريج بلفظ:« إنّها التين».
[٤] الطبري ١: ٣٣٣/ ٦١٧؛ الدرّ ١: ١٣٠.
[٥] الدرّ ١: ١٣٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٦/ ٣٨٠؛ ابن كثير ١: ٨٣.
[٦] الدرّ ١: ١٣٠.
[٧] الدرّ ١: ١٣٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٧/ ٣٨١؛ ابن كثير ١: ٨٣؛ الطبري ١: ٣٣٨/ ٦٢٢.
[٨] الأعراف ٧: ٢٠.