التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٧ - اختيار أبي جعفر الطبري
[٢/ ٩٨٣] و أخرج ابن حبّان عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لمّا خلق اللّه آدم عطس، فألهمه اللّه ربّه أن قال: الحمد للّه. قال له ربّه: يرحمك اللّه. فلذلك سبقت رحمته غضبه»[١].
[٢/ ٩٨٤] و أخرج الحاكم و صحّحه عن ابن عبّاس قال: لمّا فرغ اللّه من خلق آدم و جرى فيه الروح عطس فقال: الحمد للّه. فقال له ربّه: يرحمك ربّك[٢].
[٢/ ٩٨٥] و أخرج أحمد و البخاري و مسلم عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «خلق اللّه آدم و طوله ستّون ذراعا. قال: اذهب فسلّم على أولئك النفر من الملائكة فاسمع ما يحيّونك، فإنّها تحيّتك و تحيّة ذرّيّتك. فذهب فقال: السّلام عليكم، فقالوا: السّلام عليك و رحمة اللّه، فزادوه:
و رحمة اللّه. فكلّ من يدخل الجنّة على صورة آدم طوله ستّون ذراعا، فلم تزل الخلق تنقص حتّى الآن»[٣].
[٢/ ٩٨٦] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و ابن أبي الدنيا في صفة الجنّة و الطبراني في الكبير عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يدخل أهل الجنّة الجنّة جردا مردا بيضا جعادا مكحّلين، أبناء ثلاث و ثلاثين، و هم على خلق آدم طوله ستّون ذراعا في عرض سبعة أذرع»[٤].
[٢/ ٩٨٧] و أخرج مسلم و أبو داود و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة. فيه خلق اللّه آدم، و فيه أدخل الجنّة، و فيه أهبط منها، و فيه مات، و فيه تيب عليه، و فيه تقوم الساعة»[٥].
[٢/ ٩٨٨] و أخرج سعيد بن منصور و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: خلقت
[١] الدرّ ١: ١١٨؛ ابن حبّان ١٤: ٣٦/ ٦١٦٤.
[٢] الدرّ ١: ١١٨؛ الحاكم ٢: ٢٦١، كتاب التفسير، سورة البقرة.
[٣] الدرّ ١: ١١٨؛ مسند أحمد ٢: ٣١٥؛ البخاري ٤: ١٠٢، كتاب الأنبياء، باب ١؛ مسلم ٨: ١٤٩، كتاب الجنّة و صفة نعيمها و أهلها، باب: يدخل الجنّة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير.
[٤] الدرّ ١: ١١٨؛ المصنّف ٨: ٧٥/ ٥٣؛ مسند أحمد ٢: ٤١٥، و فيه:« على خلق آدم سبعين ذراعا ...»؛ كتاب صفة الجنّة لابن أبي الدنيا: ١٧/ ١٥؛ الأوسط ٥: ٣١٨؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٩٩، باب كيف يدخل أهل الجنّة الجنّة، قال الهيثمي:
رواه الطبراني في الصغير و الأوسط و إسناده حسن.
[٥] الدرّ ١: ١١٩؛ مسلم ٣: ٦، كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة، باختلاف؛ أبو داود ١: ٢٣٥- ٢٣٦/ ١٠٤٦، كتاب الصلاة، باب ٢٠٦( من صلّى لغير القبلة ثمّ علم)؛ الترمذي ١: ٣٠٥/ ٤٨٦، أبواب الجمعة، باب ٣٥٠( باب فضل صلاة الجمعة).