التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٥ - سورة البقرة(٢) آية ٢٨
فأماتهم [اللّه] إماتة حتّى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر[١] فبثّوا على أنهار الجنّة ثمّ قيل: يا أهل الجنّة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبّة تكون في حميل السّيل». فقال رجل من القوم: كأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد كان [يرعى] بالبادية. أخرجه مسلم[٢].
[٢/ ٨٧٨] و روى أبو الفتوح الرازي عن الحسن البصري يقول: الآية عامّة لمن كانت له حياتان و موتتان. و لكن جماعة كانت لهم ثلاث موتات و ثلاثة إحياءات، كما في قصّة عزير أماته اللّه مائة عام ثمّ أحياه. و الّذين خرجوا من ديارهم حذر الموت و هم ألوف فقال لهم اللّه موتوا ثمّ أحياهم.
و السبعون من قوم موسى أخذتهم الصاعقة ثمّ أحياهم[٣].
[١] قوله: ضبائر ضبائر أي جماعات في تفرقة.
[٢] القرطبي ١: ٢٤٩- ٢٥٠؛ مسلم ١: ١١٨، كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة.
[٣] أبو الفتوح ١: ١٨٦.