التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٣ - ملحوظة
الموت، فيقال: يا أهل النار، فيطّلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا ممّا هم فيه، فيقال: أ تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح على الصراط، فيقال للفريقين: خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا»[١].
[٢/ ٨١٥] و أخرج الطبراني و الحاكم و صحّحه عن معاذ بن جبل، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعثه إلى اليمن، فلمّا قدم عليهم قال: «يا أيّها الناس، إنّي رسول اللّه إليكم، إنّ المردّ إلى اللّه، إلى جنّة أو نار، خلود بلا موت، و إقامة بلا ظعن، في أجساد لا تموت»[٢].
[٢/ ٨١٦] و أخرج الطبراني و ابن مردويه و أبو نعيم عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو قيل لأهل النار إنّكم ماكثون في النار عدد كلّ حصاة في الدنيا لفرحوا بها، و لو قيل لأهل الجنّة إنّكم ماكثون عدد كلّ حصاة لحزنوا. و لكن جعل لهم الأبد»[٣].
[٢/ ٨١٧] و روي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أهل الجنّة جرد مرد كحل لا يفنى شبابهم و لا تبلى ثيابهم»[٤].
[١] الدرّ ١: ١٠٢؛ ابن ماجة ٢: ١٤٤٧/ ٤٣٢٧، باب ٣٨، كتاب الزهد، باب صفة النار، باختلاف؛ الحاكم ١: ٨٣، كتاب الإيمان؛ مسند أحمد ٢: ٢٦١؛ ابن حبّان ١٦: ٤٨٦- ٤٨٧/ ٧٤٥٠، كتاب إخباره عن مناقب الصحابة، باب ٥؛ كنز العمّال ١٤: ٥١٦/ ٣٩٤٥٣.
[٢] الدرّ ١: ١٠٢؛ الكبير ٢٠: ١٧٥/ ٣٧٥، باختلاف،( المراسيل عن معاذ بن جبل)؛ الأوسط ٢: ١٨١/ ١٦٥١، بتفاوت؛ الحاكم ١: ٨٣، بتفاوت؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٩٦، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير و الأوسط بنحوه و زاد فيه« في أجساد لا تموت» و إسناد الكبير جيّد إلّا أنّ ابن سابط لم يدرك معاذا؛ كنز العمّال ١٦: ٥/ ٤٣٦٨١.
[٣] الدرّ ١: ١٠٢؛ الكبير ١٠: ١٧٩- ١٨٠/ ١٠٣٨٤؛ حلية الأولياء ٤: ١٦٨، ترجمة ٢٦٩( مرّة بن شراحيل)؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٩٦؛ كنز العمّال ١٤: ٥٣٢/ ٣٩٥٣٠.
[٤] البغوي ١: ٩٨؛/ ٤٤؛ الدارمي ٢: ٣٣٥؛ كنز العمّال ١٤: ٤٧١/ ٣٩٣٠١.