التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٩ - في أرض الجنة
[٢/ ٨٠٢] و أخرج ابن جرير عن مجاهد قال: لا يبلن و لا يتغوّطن و لا يمذين[١].
[٢/ ٨٠٣] و عنه أيضا، قال: لا يبلن و لا يتغوّطن، و لا يحضن، و لا يلدن، و لا يمنين و لا يبزقن[٢].
[٢/ ٨٠٤] و روى ابن بابويه مرسلا، قال: سئل الإمام الصادق عليه السّلام عن قوله عزّ و جلّ: وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ قال: «الأزواج المطهّرة اللّاتي لا يحضن و لا يحدثن»[٣].
[٢/ ٨٠٥] و روي عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أهل الجنّة يأكلون و يشربون و لا يبولون و لا يتغوّطون و لا يمتخطون و لا يبزقون، يلهمون الحمد و التسبيح كما تلهمون النفس، طعامهم له الجشاء و شرابهم رشح كرشح المسك»[٤].
[٢/ ٨٠٦] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و البخاري و مسلم و ابن ماجة و البيهقي في البعث عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أوّل زمرة تلج الجنّة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، و لا يمتخطون و لا يتغوّطون، آنيتهم و أمشاطهم من الذهب و الفضّة، و مجامرهم من الألوّة[٥]، و رضخهم المسك، و لكلّ واحد منهم زوجتان يرى مخّ ساقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم و لا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد. يسبّحون اللّه بكرة و عشيا»[٦].
[١] الطبري ١: ٢٥٣/ ٤٥٠، و ٤٥١ عن مجاهد نحوه إلّا أنّه زاد فيه: و لا يمنين و لا يحضن. ملحوظة: ليس للنساء منيّ!
[٢] الطبري ١: ٢٥٤/ ٤٥٣. القرطبي ١: ٢٤١، بلفظ: ذكر عبد الرزّاق قال: أخبرني الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد:
مُطَهَّرَةٌ قال: لا يبلن و لا يتغوّطن و لا يلدن و لا يحضن و لا يمنين و لا يبصقن؛ عبد الرزّاق ١: ٢٦٢/ ٢٦، بلفظ: قال:
لا يبلن و لا يتغوّطن و لا يلدن و لا يحضن و لا يمنين و لا يبزقن. تقدّم أن لا منيّ للنساء راجع: التمهيد ٦: ٦٥- ٧٤.
[٣] البرهان ١: ١٥٧/ ٦؛ من لا يحضره الفقيه ١: ٨٩/ ١٩٥، و فيه:« لم يحضن» بدل« لا يحضن»؛ العيّاشي ١: ١٨٧- ١٨٨/ ١١، سورة آل عمران؛ البحار ٨: ١٣٩/ ٥٢؛ القمي ١: ٣٤؛ الصافي ١: ١٥٣.
[٤] البغوي ١: ٩٥/ ٣٩؛ ابن حبّان ١٦: ٤٦٢/ ٧٤٣٥؛ منتخب مسند عبد بن حميد: ٣١٥/ ١٠٣٠ باختلاف. صحّحنا الحديث على منابع جاءت الإشارة إليها في هامش البغوي. و الجشاء: تنفّس المعدة من الامتلاء. أي إنّ طعامهم ليتحوّل إلى جشاء فلا يتغوّطون. كما جاء في رواية أبي نعيم:« و إنّه يصير طعامهم جشاء، و شرابهم رشح مسك».
[٥] الألوّة: هو العود الّذي يتبخّر به. قال ابن الأثير: و تفتح همزته و تضمّ.
[٦] الدرّ ١: ٩٨؛ المصنّف ٨: ٧٣/ ٤٣، كتاب الجنّة، باب ١؛ مسند أحمد ٢: ٢٣١- ٢٣٢، باختلاف؛ البخاري ٤: ٨٦، كتاب بدء الخلق، باب ٨( ما جاء في صفة الجنّة و أنّها مخلوقة)؛ مسلم ٨: ١٤٧، كتاب الجنّة، في صفات الجنّة و أهلها؛ ابن ماجة-- ٢: ١٤٤٩/ ٤٣٣٣، كتاب الزهد، باب ٣٩؛ البعث و النشور: ١٩٦/ ٢٩٩، باب ما جاء في لباس أهل الجنّة و ...، باختلاف؛ الترمذي ٤: ٨٥/ ٢٦٦٠، باب ٧، أبواب صفة الجنّة.