التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٥ - في أرض الجنة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هل يمسّ أهل الجنّة أزواجهم؟ قال: نعم. بذكر لا يملّ، و فرج لا يحفي[١]، و شهوة لا تنقطع»[٢].
[٢/ ٧٨٢] و أخرج الحرث بن أبي أسامة و ابن أبي حاتم عن سليم بن عامر و الهيثم الطائي؛ «أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سئل عن البضع في الجنّة؟ قال: نعم بقبل شهيّ، و ذكر لا يملّ، و إنّ الرجل ليتكئ فيها المتكأ مقدار أربعين سنة، لا يتحوّل عنه و لا يملّه، يأتيه فيه ما اشتهته نفسه و لذّت عينه»[٣].
[٢/ ٧٨٣] و أخرج البيهقي في البعث و ابن عساكر في تاريخه عن خارجة العذري قال: سمعت رجلا بتبوك قال: «يا رسول اللّه أ يباضع أهل الجنّة؟ قال: يعطى الرجل منهم من القوّة في اليوم الواحد أفضل من سبعين منكم»[٤].
[٢/ ٧٨٤] و أخرج البزّار و الطبراني في الصغير و أبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا»[٥].
[٢/ ٧٨٥] و أخرج عبد بن حميد و أحمد بن حنبل في زوائد الزهد و ابن المنذر عن عبد اللّه بن عمرو قال: إنّ المؤمن كلّما أراد زوجته وجدها بكرا[٦].
[٢/ ٧٨٦] و أخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال: طول الرجل من أهل الجنّة تسعون ميلا.
و طول المرأة ثلاثون ميلا. و مقعدتها جريب، و إنّ شهوته لتجري في جسدها سبعين عاما تجد اللّذة![٧]
قلت: لعلّ امثال هذه الروايات حكايات حيكت تسلية لأرباب العقول السذّج و ترويحا لأوار
[١] أي لا يتعب.
[٢] الدرّ ١: ١٠٠؛ صفة الجنّة لابن أبي الدنيا: ٨٤/ ٢٦٤؛ مختصر زوائد مسند البزّار ٢: ٤٨٤- ٤٨٥/ ٢٢٦٥؛ مجمع الزوائد ١٠: ٤١٧؛ كنز العمّال ١٤: ٦٤٩/ ٣٩٧٧٩.
[٣] الدرّ ١: ١٠٠؛ ابن كثير ٤: ٢٥٨، سورة الطور، الآية ٢٠.
[٤] الدرّ ١: ١٠١؛ البعث و النشور: ٢٢١- ٢٢٢/ ٣٦٤. مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٨: ٢٨٣، باب ١٣٩ ترجمة:
ربيعة بن الغاز بن ربيعة؛ كنز العمّال ١٤: ٤٨٥/ ٣٩٣٦٢.
[٥] الدرّ ١: ١٠١؛ مختصر زوائد مسند البزّار ٢: ٤٨٦/ ٢٢٦٨؛ الصغير ١: ٩١/ ٢٤٩، باب من اسمه إبراهيم؛ العظمة ٣:
١٠٨١/ ٥٨٣؛ مجمع الزوائد ١٠: ٤١٧؛ ابن كثير ٤: ٣١٣، سورة الواقعة؛ القرطبي ١٥: ٤٥، سورة يس.
[٦] الدرّ ١: ١٠١.
[٧] الدرّ ١: ١٠١؛ المصنّف ٨: ٧١/ ٢٩، باب ١، كتاب الجنّة.