التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٢ - في أرض الجنة
فيجتمعن في كلّ سبعة أيّام فيقلن بأصوات حسان لم يسمع الخلائق بمثلهنّ: نحن الخالدات فلا نبيد، و نحن الناعمات فلا نبأس، و نحن الراضيات فلا نسخط، و نحن المقيمات فلا نظعن، طوبى لمن كان لنا و كنّا له»[١].
[٢/ ٧٦٧] و أخرج أحمد و البخاري عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «غدوة في سبيل اللّه أو روحة، خير من الدنيا و ما فيها، و لقاب قوس أحدكم في الجنّة خير من الدنيا و ما فيها، و لو أنّ امرأة من نساء أهل الجنّة أطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما و لملأت ما بينهما ريحا، و لنصيفها على رأسها- يعني الخمار- خير من الدنيا و ما فيها»[٢].
[٢/ ٧٦٨] و أخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنّة عن ابن عبّاس قال: لو أنّ امراة من نساء أهل الجنّة بصقت في سبعة أبحر كانت تلك الأبحر أحلى من العسل[٣].
[٢/ ٧٦٩] و أخرج أحمد في الزهد عن عمر بن الخطّاب قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «لو أطلعت امرأة من نساء أهل الجنّة إلى الأرض لملأت الأرض ريح مسك»[٤].
[٢/ ٧٧٠] و أخرج ابن أبي شيبة و هنّاد بن السّريّ عن كعب قال: لو أنّ امرأة من أهل الجنّة أطلعت كفّها لأضاء ما بين السماء و الارض[٥].
[٢/ ٧٧١] و أخرج أبو يعلى و الطبراني و ابن عديّ في الكامل و البيهقي في البعث عن أبي أمامة:
[١] الدرّ ١: ٩٩؛ كنز العمّال ١٤: ٤٨٨- ٤٨٩/ ٣٩٣٧٦، نقلا عن أبي الشيخ في العظمة.
[٢] الدرّ ١: ٩٩؛ مسند أحمد ٣: ١٤١؛ البخاري ٧: ٢٠٤، كتاب الرقاق، باب ٥١( صفة الجنّة و النار)؛ الترمذي ٣: ١٠٠- ١٠١/ ١٦٩٩، باب ١٧، أبواب فضائل الجهاد، قال الترمذي: هذا حديث صحيح؛ كنز العمّال ٤: ٣٠٤/ ١٠٦١٦؛ ابن كثير ٤: ٢٩٨- ٢٩٩؛ البغوي ١: ٩٧/ ٤٢؛ صفة الجنّة لابن أبي الدنيا: ٨٨/ ٢٨١، بلفظ: قال: لو أنّ امرأة من نساء أهل الجنّة أطلعت من السماء لسدّ ضوؤها ضوء الشمس و لوجد ريحها من بين الخافقين و لنصيفها خير من الدنيا و ما فيها.
[٣] الدرّ ١: ٩٩؛ صفة الجنّة لابن أبي الدنيا: ٩٠- ٩١/ ٢٩٣.
[٤] الدرّ ١: ٩٩؛ الزهد: ٢٨٦/ ١٠٢٩،( زهد سعيد بن عامر).
[٥] الدرّ ١: ٩٩- ١٠٠؛ المصنّف ٨: ٧٢/ ٣٣، باب ١، كتاب الجنّة؛ الزهد لهنّاد ١: ٥٥/ ١٤، بلفظ: عن كعب قال: إن امرأة من نساء الجنّة بدا معصمها لأذهب بضوء الشمس.