التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٣ - سورة البقرة(٢) آية ٣
[٢/ ٢٣٥] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ قال: باللّه و ملائكته و رسله و اليوم الآخر و جنّته و ناره و لقائه و الحياة بعد الموت[١].
[٢/ ٢٣٦] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ قال:
آمنوا بالبعث بعد الموت و الحساب و الجنّة و النّار و صدّقوا بموعود اللّه الّذي وعد في هذا القرآن[٢].
[٢/ ٢٣٧] و أخرج الطستيّ في مسائله عن ابن عبّاس أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عزّ و جلّ: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ قال: ما غاب عنهم من أمر الجنّة و النّار. قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أ ما سمعت أبا سفيان بن الحرث يقول:
|
و بالغيب آمنّا و قد كان قومنا |
يصلّون للأوثان قبل محمّد[٣] |
|
[٢/ ٢٣٨] و قال ابن عبّاس: الغيب هاهنا كلّ ما أمرت بالإيمان به فيما غاب عن بصرك من الملائكة و البعث و الجنّة و النّار و الصّراط و الميزان[٤].
[٢/ ٢٣٩] و قال عطاء بن أبي رباح: من آمن باللّه فقد آمن بالغيب[٥].
[٢/ ٢٤٠] و قال الحسن في قوله: بالغيب: الآخرة[٦].
[٢/ ٢٤١] و قال إسماعيل بن أبي خالد: بغيب الإسلام[٧].
[٢/ ٢٤٢] و قال زيد بن أسلم: بالقدر[٨].
[١] الدرّ ١: ٦٤؛ الطبري ١: ١٥٠/ ٢٢٨، عن الربيع بن أنس؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٦/ ٦٧، بلفظ:« قال: يؤمنون باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و جنّته و ناره و لقائه و يؤمنون بالحياة بعد الموت و بالبعث. فهذا غيب كلّه»؛ ابن كثير ١: ٤٣؛ أبو الفتوح ١: ١٠٣، باختلاف يسير؛ الثّعلبي ١: ١٤٧.
[٢] الدرّ ١: ٦٤؛ الطبري ١: ١٥٠/ ٢٢٧، بلفظ:« عن قتادة في قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ قال: آمنوا بالجنّة و النّار و البعث بعد الموت و بيوم القيامة و كلّ هذا غيب».
[٣] الدرّ ١: ٦٤- ٦٥.
[٤] البغوي ١: ٨٤.
[٥] ابن كثير ١: ٤٣؛ أبو الفتوح ١: ١٠٣؛ الثعلبي ١: ١٤٧.
[٦] البغوي ١: ٨٤؛ أبو الفتوح ١: ١٠٤؛ الثعلبي ١: ١٤٧.
[٧] ابن كثير ١: ٤٣.
[٨] ابن كثير ١: ٤٣؛ البغوي ١: ٨٤، عن ابن كيسان.