محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٥ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، المجاهد في سبيلك، الممهد لدولتك، وفقه لمراضيك، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات المؤمنين والمؤمنات الكرام فهذه بعض كلمات أرجو أن تكون مختصرة:
الأئمة والأمة
١. أهل البيت المعصومون عليهم السلام؛ رسول الله، وعلي أمير المؤمنين، وأولاده المعصومون أعلى قادة في الأمة، ليس على قيادتهم غبار، ولا يمكن أن تلحق بقيادتهم مآخذ، وهم المسدّدون من الله تبارك وتعالى. ذلك مستوى من القيادة لا يُقارن به مستوىً لغير المعصومين عليه السلام.
٢. مع غضّ النظر عن القوى المعادية لهم صريحاً، وعن القواعد المكشوفة التابعة لتلك القوى، نسأل: كيف كان موقف الأمة من قيادة أهل البيت عليهم السلام؟
٣. هناك أقسام: