محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٤ - الخطبة الثانية
وأنا أطالب الشيعة الكرام، والسنة الكرام أن لايدخلوا في مأزق الطائفية، وأقول للشيعة وإن أوجعهم الجرح إلا أن عليهم أن لاتصدر منهم كلمات تثير الفتنة أو تساعد عليها. لابد من ضبط اللسان، وضبط القلم، وإذا كان نقاش، وإذا كان احتجاج فهو احتجاج من باب حق المواطنية، وينبغي أن يأتي بعيدا عن اللغة الطائفية.
وهل يترك للعصبية أن تحرق بلداً بكامله، وأن تحوّل الجو إلى عاصفة، والأرض الآمنة إلى غابة من أجل قطعة أرض لمسجد أو حسينية هنا أو هناك وبيد الحكومة أن تحلّ المشكلة، وتقطع على الفتنة طريقها وتحول دون اشتعال الحريق؟!
بيان المجلس الأعلى والشؤون الإسلامية:- (المصدر جريدة الأيام ١٤/ ٥/ ٢٠٠٥ م.
صدر بيان من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة الشؤون الإسلامية في الرابع عشر من الشهر الخامس لهذا العام.
جاء فيه:
أ." وحيث إن أمر الفتوى والتصدي لها شأن عظيم لاينبغي إلا لمختص في العلوم الشرعية وله باع طويل ودراية بما يُصلح المجتمع".
والتصدي للفتوى على مستويين:-
التصدي بالنقل، والتصدي بالاجتهاد.
ب." فإن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة الشؤون الإسلامية باعتبارهما جهة الاختصاص يؤكدان منوهين في الوقت ذاته على أهمية التنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة الشؤون الإسلامية قبل إصدار ونشر الفتاوى المخالفة لما استقرت عليه المذاهب الإسلامية".
وهنا ملاحظات:-