محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠ - الخطبة الثانية
الخطبة الثانية
الحمدلله سابغ النعم، دافع النقم، بارئ النسم، كاشف الضر والألم، نور المستوحشين في الظلم.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا كثيراً.
عباد الله ألا فلنتق الله فمن أراد أن يهرب من العار والنار فليتخذ من تقوى الله ملجأ؛ فقد جعل الله منها ملجأ، ومن أراد الجنة فليتخذ من التقوى إليها سبيلًا؛ فقد جعلها الله إليها سبيلًا. والحكيم من رغب في مارغّبه الله، والسفيه من رغب في ما رغبه الشيطان.
اللهم اجعل ثقتنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات بك، ورغبتنا إليك، وجهادنا في سبيلك، واغفر لنا ولهم مغفرة لاتبقي ذنباً ولا تلحقها تبعة، واكتب لنا عصمة من السوء ومتابعة الهوى والشيطان الرجيم.
اللهم صل على خاتم أنبيائك ورسلك الصادق الأمين محمد بن عبدالله، وعلى علي أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة المعصومة.
وعلى الأئمة الطاهرين الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المهدي المنتظر.
اللهم عجل فرج وليك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين. اللهم انصره نصرا عزيزاً، وافتح له فتحا مبينا.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.