محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٧ - الخطبة الثانية
و- سياسة التحريض التي قد تحتاجها بعض الحكومات، التحريض الإعلامي والتحريض المكشوف وغير المكشوف و التخويف، والترعيب.
ز- كون الأمة محكومة لأعدائها الأجانب مما يسهل عليهم إحداث الفرقة وتحذيرها.
ح- عدم أخذ الوحدويين الأمر على محمل الجد إلى الحد المطلوب.
ط- التمزق السياسي الرسمي للأمة المؤدي إلى تمزق اقتصادي، واجتماعي، وسياسي في الشعوب.
هناك تمزّقات مذهبية وتمزّقات قومية فعلية، والتمزق المذهبي غير أصل المذهبية، والتمزق القومي غير أصل القومية. هناك تمزّقات مذهبية، وتمزقات اجتماعية، وتمزقات قومية مبعثها التعددية السياسية في الدول.
٦. المسؤولية الأشد تقع على عاتق العلماء المعتدلين، والتصحيح يجب أن يبدأ منهم.
٧. تقدم بعض اقتراحات خفيفة في هذا الشأن منها: زيارات العلماء لبعضهم البعض، وكذلك الرموز السياسية من مختلف الطوائف ندوات ومواسم ثقافية مؤسسات اجتماعية وثقافية ومالية مشتركة ونداءات موحدة.
٨. إذا لم نستطع أن نوحد صفوفنا ونكون أمة واحدة لا أقل من أدب الخطاب والكف عن لغة الشتم، وإيقاف نزيف الدم، وتعايش سلمي.
والمواجهة السريعة للحالة المتدهورة كما تقدم في أسبوع سابق تتطلب إنكار أهل كل مذهب على أهل مذهبهم منكرَهم وبشاعاتهم، وفتاوى محرِّمة بحق الإرهاب تخرج من أهل كل مذهب لتخاطب أهل مذهبهم.
هناك فتاوى صدرت في الحالة السعودية، فلماذا لاتصدر فتاوى في الحالة الباكستانية؟ وفي الحالة الأفغانية؟ وفي الحالة العراقية؟