محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤٠ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الطاهرين الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم عجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين. اللهم انصره نصرا عزيزا، وأيّده تأييدا مبيناً.
اللهم عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على سبيلك.
أما بعد أيها الأكارم من مؤمنين ومؤمنات فالحديث في موضوع واحد وهو الديموقراطية والإسلاميون.
الديموقراطية ليست من مستوى النظرة الأساس فتحتاج إلى تأصيل.
هناك قضايا أساس تنبني عليها كل الحياة، وهناك قضايا فوقية تحتاج إلى بنية تحتية لتقوم عليها. الديموقراطية من القضايا الثانية وليست من القضايا الأولى.
فالديموقراطية تحتاج إلى تأصيل لا أنها هي التأصيل. والتأصيل الغربي للديموقراطية غير وارد عند الإسلاميين.
والإمامة قضية من القضايا الفوقية، والشورى قضية من القضايا الفوقية، وليستا من القضايا التحتية التي تتأسس عليها بنية الحياة. القضية الأم التي تتأسس عليها بنية الحياة،