فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ٤٨ - اتّحادِ عاقِل وَ مَعْقُول
ثابت ميكند بلكه در باب اتحاد مدرك با مدرك و حس با محسوس هم جريان ميدهد و گويد«لان المراد من صورة الشيء عندنا هو وجود ذلك الغير لا المفهوم الكلى منه فالصورة لكل شىء لا تكون الا واحدة و بسيطة و لكن قد تكون مصداقا لمعانى كثيرة كمالية و قد لا تكون كذلك كما انه قد يكون وجودا قويا شديدا و قد يكون وجودا ضعيفا ناقصا فالنفس اذا قويت تصير مصداقا لمعان كثيرة».
(اسفار ج ١ ص ٣١٤) «كل معقول الوجود فهو عاقل ايضا بل كل صورة ادراكية سواء كانت معقولة او محسوسة فهي متحدة الوجود مع مدركها».
(مشاعر ص ١٢٢) صدرا در باب علم گويد علم عبارت از وجود مجرد از ماده است و اين وجود همان طور كه موجودست بذاته معقول است بذاته و همان طور كه موجوديت موجود بذاته دوئيت ذات را ايجاب نمىكند و موجب دوئيت در حيثيت ذات هم نمىشود مگر بمجرد اعتبار همان طور هم معقوليت آن بذاته موجب مغايرت در ذات نمىشود و محض اضافۀ«كون الذات المجردة»عاقل نفس خود موجب تكثر نمىگردد نه در خارج و نه در ذهن زيرا آن اضافه از اعتبارات عقل است بقياس به عاقليت شىء غير خود را و در حقيقت اضافه امر غير واقعى است و آنچه واقع است ذات بسيط غير محتجب از ذات خود ميباشد«اضافة كون الذات المجردة عاقلة لنفسها من هذا القبيل لأنها لا توجب تكثرا لا فى الخارج و لا فى الذهن و ذلك لان تلك الاضافة شىء يعتبرها العقل قياسا على عاقلية شىء لغيره فهي بالحقيقة غير واقعة و الذى هو فى الواقع ذات بسيطة غير محتجبة عن ذاته و العلم هو الوجود المجرد عندنا فهذا الوجود كما انه موجود لذاته كذلك معقول لذاته و كما ان موجودية الوجود لذاته لا توجب اثنينية فى الذات و لا فى حيثية الذات الا بمجرد الاعتبار فكذلك معقوليته لذاته لا يوجب مغايرة فى الذات».
(اسفار ج ١ ص ٢٩٨) ارسطو علم را از مقوله كيف و بعضا مضاف ميداند چنانكه گويد«و الحاس و الحس و العلم من المضاف».
(مقولات ص ٥٢) و در اين مورد صدرا قول ارسطو را تأييد كرده است.
و لكن وى بر خلاف ارسطو كه علم را از مقوله كيف و از كيفيات نفسانى ميداند از جواهر و بلكه حقيقت جواهر كه وجود است ميداند.
(رجوع شود به مقولات ارسطو ص ١١) وى بر خلاف ارسطو كه نسبت ميان علم و جهل را نسبت تضاد ميداند نسبت ميان آن دو را نسبت سلب و ايجاب ميداند.
(رجوع شود به مقولات ارسطو ص ٦٦) صدرا گويد نفس هر چيزى را كه تعقل كند عين صورت عقلى ميشود و با اين مقدمه كه هر موجود معقولى عاقل است كليه صور ادراكيه خواه معقول باشند خواه محسوس متحد الوجودند با مدرك خود