فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ١٣٠ - ارادَة
كردن و توجه كردن آمده است و حكماء عزم راسخ را كه بعد از مقدمات فعل كه تصور و ميل و عشق و شوق باشد حاصل ميشود اراده گويند كه مقدمه قريب فعل است.
مريد از نظر اشتقاقى كسى است كه او را اراده باشد چنانكه عالم كسى است كه او را علم باشد.
و از نظر اصطلاحى عبارت از صفتى است كه مخصوص به بعضى از موجودات زنده و مخصص وقوع بعضى اضداد دون ديگر و در وقتى دون وقتى ديگر است با يكسان بودن توانائى او بر تمام اضداد و اطراف و اوقات.
صدرا گويد اراده و كراهت در ما و در حيوانات از آن جهت كه حيوان هستيم كيفيت نفسانى است مانند ساير كيفيات نفسانيه و از امور وجدانى است مانند ساير وجدانيات و لكن علم بكنهاند و بس دشوار است.«الا ارادة و الكراهة فى الحيوان و فينا بما نحن حيوان كيفية نفسانية كسائر الكيفيات النفسانية و هى من الامور الوجدانية كسائر الوجدانيات مثل اللذّة و الالم بحيث يسهل معرفة جزئياتها لكون العلم بها نفس حقيقتها الظاهرة عند كل مريد و مكره و لكن يعسر العلم بماهيتها و ذلك كالعلم فان العلم بانيّة العلم حاصل لكل ذى نفس لحضوره بهويّته الوحدانية عند النفس و يعسر العلم بماهيته الكلية لانه كالوجود لا ماهية له بل هو عين الوجود هوية».
و لذا وقع الخلاف بين المتكلمين فى معنى الارادة و الكراهة فالاشاعرة فسروا الارادة بانها صفة مخصصة لاحد المقدورين و هى مغايرة للعلم و القدرة لان خاصية القدرة صحة الايجاد و اللاايجاد و ذلك بالنسبة الى جميع الاوقات و الى طرفى الفعل و الترك على السواء و المعتزلة فسروا الارادة باعتقاد النفع و الكراهة باعتقاد الضرر...و ذهب بعض آخر منهم الى انها ميل يتبع اعتقاد النفع و هو الشوق المفسّر بتوقان النفس الى تحصيل شىء».
(اسفار ج ٣ ص ٧٨) و بعد در مقام بيان مراتب آن و اينكه افعال ما چگونه و بعد از چند مقدمه صادر ميشود گويد«انا تتصور و صدقنا بفائدته العائد الينا تصديقا ظنيا او جهليا او علميا بان فيه منفعة ما او خيرا ما من الخيرات الحقيقية او الظنية عائدا الى جوهر ذاتنا و الى قوة من قوانا فينبعث من ذلك العلم التصورى و ذلك الحكم التصديقى شوق اليه فاذا قوى الشوق النفسانى و اشتدت و اهتزت القوة الارادية حصلت الارادة المسماة بالاجماع و هذه الارادة فى الانسان من قوة هى فوق القوة الشوقية الحيوانية».
(اسفار ج ٣ ص ٧٤) اراده در تمام موجودات ذى اراده بيك معنى نيست و بلكه تابع وجود آنها است و همان طور كه حقيقت وجود مختلف است اراده و كراهت سارى در موجودات نيز مختلف است.
(اسفار ج ٣ ص ٧٣) و اراده در ما كه انسان هستيم شوق متأكد است كه بدنبال داعى كه تصور شىء ملايم است حاصل ميگردد«الارادة فينا شوق متأكد يحصل عقيب داع هو تصور