الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٢٧ - النون مع القاف
التَّسريب: أن يُرْسِلَها سِرْباً سرباً.
الشَّرْوَى: المثل.
أبو ذرّ رضي اللّه تعالى عنه- كان في سَفر فقرَّب أصحابُه السُّفْرة و دعَوْه إليها فقال:
إني صائم، فلما فرغُوا جعل يَنْقُد شيئاً من طعامهم- و روي: يَنْقر، فقالوا: ألم تقل: إني صائم؟ فقال: صدقتُ، سمعتُ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقول: من صام ثلاثة أيام من كلّ شهر فقد تمَّ له صَوْمُ الشهر.
يقال: نقد الطائرُ الحبَّ إذا نَقَره؛ فاستعاره للنَّيْلِ من الطعام.
[نقز]
*: ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه- كان يصلي الظهرَ و الجَنادِبُ تَنْقُزُ من الرَّمْضَاءِ
أي تَقْفِز؛ و نَقَز و نَفَر أخوان قال:
* و نَقَزَ الظَّهائرُ الجَنَادِبا*
و يقال: نَقَّزَتْ ولدها؛ إذا رَقَّصَتْه.
ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- ما كان اللّه ليُنْقِزَ عن قاتل المُؤْمِن.
أي ليقلع، قال:
* و ما أنا مِنْ أَعداء قومي بمُنْقِزِ*
و هو من نَقَز، كأضرب من ضَرَب.
[نقب]
: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- جاءَته مولاةٌ لامرأته، و كانت قد اخْتَلَعَتْ من كلّ شيء لها و من كل ثوب عليها حتى نُقْبَتِها فَلَمْ يُنْكِر ذلك.
هي إزار جُعلت له حُجْزَة من غير نَيفَق و لا ساقَيْن، كأنّ مُدْخَل التّكَّةِ، شبِّه بالنقب فقيل له نُقْبة.
[نقف]
*: ابن عمرو رضي اللّه تعالى عنه- اعدُدِ اثْني عشرَ من بني كَعْب بن لؤيّ ثم يكون النَّقْفُ و النِّقَاف.
أي القتل و القتال، كما قال:
كتب القَتْلُ و القِتَالُ علينا * * *و على الغانيات جَرُّ الذُّيُول
و أصل النَّقْف: هَشْم الرأس؛ أي تهييج الفتن و الحروب [بعدهم].
[نقر]
: ابن المسيَّب ((رحمه اللّٰه)) تعالى- بلغه قولُ عِكْرمة في الحين: إنه ستة أشهر، فقال: انْتَقَرها عِكْرمة.
[١] (*) [نقز]: و منه الحديث: ينقزان القِرَبُ على متونهما. النهاية ٥/ ١٠٦.
[٢] (*) [نقف]: و منه في حديث مسلم بن عقبة المرِّي: لا يكون إلا الوقاف، ثم النقاف، ثم الانصراف.
النهاية ٥/ ١٠٩.