الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢١٨ - اللام مع الياء
من اللّهاث [١]؛ و هو شدة العَطَش؛ من لَهثَ الكلب؛ إذا أَدْلَع لسانه [٢] من شدَّة الحرِّ و العطش. قال:
ثم استَقَوْا بسفارهم لِلُهَاثها * * *كالزَّيْتِ فيه قُرُوصَةٌ و سَوَادُ
[٣] [لهز]
*: عَطَاء ((رحمه اللّٰه)) تعالى- سأل رجلٌ عن رجل لَهَزَ رجلًا لَهْزَةً فقطع بعضَ لسانه فعَجُم كَلَامُه، فقال: يُعْرَضُ كلامُه على المُعْجَم، و ذلك تسعة و عشرون حرفاً، فما نقص كلامُه من هذه الحروف قسِّمَت عليه الدِّيَة.
اللَّهز: الضرب بجُمْعِ الكف في الصدر و في الحَنَك. و منه لَهزَه القتير [٤].
المعجم: حروف ا ب ت ث، سمي بذلك من التَّعْجيم؛ و هو إزالة العُجْمَة بالنَّقْط، كالتَّقْريع و التَّجْلِيد [٥].
[لهف]
*: في الحديث: اتقوا دَعْوَة اللَّهْفَان.
هو المكروب، من لَهِف لَهفاً فهو لَهْفَان، و لُهِف لَهَفاً فهو مَلهُوف.
لهازمها في (نس). لهبرة في (شه). [اللهوة في (خش). اللهزمة في (زو). لهجة في (خض). و لا الهب في (جد). من بني لهب في (شع)].
اللام مع الياء
[ليط]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- كتب لثَقِيف حين أسلموا كتاباً فيه: إنّ لهم ذمةَ اللّه، و إنَّ واديَهُم حرام عِضَاهه و صَيْدُه و ظلم فيه، و إنّ ما كان لهم من دَيْن إلى أجل فبلغ أَجلَه فإنه لِيَاطٌ مبَرَّأٌ من اللّه. و إن ما كان لهم من دَيْن في رَهْن وراء عُكَاظ فإنه يُقْضى إلى رأسه و يُلاط بعُكاظ و لا يُؤَخر.
[١] اللهاث، بالفتح: حر العطش، و قد لهث، كسمع، و لهث، كمنع، لهثاً و لهاثاً، بضم اللام: أخرج لسانه عطشاً أو تعباً أو إعياء (القاموس المحيط: لهث).
[٢] أدلع لسانه: أخرجه.
[٣] البيت في أساس البلاغة (لهث).
[٦] (*) [لهز]: و منه في حديث النوح: إذا ندب الميت و كل به ملكان يلهزانه. في حديث أبي ميمونة: لهزتُ رجلًا في صدره النهاية ٤/ ٢٨١.
[٤] لهذه القتير: خالطه الشيب (القاموس المحيط: لهز).
[٥] التقريع: معالجة الفصيل من التقرع، و تجليد الجزور نزع جلدها.
[٧] (*) [لهف]: و منه الحديث: كان يحب إغاثة اللهفان. و الحديث: تُعين ذا الحاجة الملهوف النهاية ٤/ ٢٨٢.
[٨] (*) [ليط]: و منه في كتابه لوائل بن حجر: في التِّيعة شاة لا مُقْورَّة الألياط. النهاية ٤/ ٢٨٥.