الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٢٠ - اللام مع الياء
و نحو قوله:
عهدي بقَوْمي كعَدِيد الطَّيْس [١] * * *قد ذَهبَ القوم الكرامُ لَيْسِي
[٢] و
في الحديث: كلُّ ما أَنْهَر الدَّمَ فكُل. لَيْسَ السِّنَّ و الظُّفْرَ.
[ليط]
: عمر رضي اللّه عنه- كان يَلِيط أولادَ الجاهلية بآبائهم- و روي: بمن ادَّعاهم في الإسلام؛ أي يُلْحِقهم بهم.
و أنشد الكسائي:
رأَيتُ رِجَالًا لَيَّطُوا وِلْدَةً بهم * * *و ما بينهم قُرْبَى و لا هم لهمُ وُلْدُ
[٣] ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- قال له رجل: بأي شيء أُذَكِّي إن لم أَجِدْ حَدِيدَة؟
قال: بليطةٍ فالية.
اللِّيط: قِشْرُ القصب اللازِق به، و كذلك لِيط القناة، و كلّ شيء كانت له صلابة و متانة فالقطعة منه لِيطَة.
فَالِية: قاطعة.
[لين]
*: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- خيارُكم أَلَايُنكم مناكِبَ في الصَّلاة.
جمع أَلين، و المراد السكون و الوقار و الخشوع.
[ليي]*
: معاوية رضي اللّه تعالى عنه- دخل عليه و هو يَأْكُل لِيَاء مُقَشّى.
هو شيء كالحِمْص شديد البياض. و يقال للمرأة إذا وصفت بالبياض كأنها اللِّياء.
و قيل: هو اللوبياء.
و اللِّياء أيضاً: سمكة في البحر يتَّخذ منها التِّرسَة، فلا يَحِيك فيها شيء و لا يجوز.
[١] اختلفوا في تفسير الطيس، فقال بعضهم: كل ما ظهر على الأرض من الأنام فهو من الطيس، و قال بعضهم: بل هو كل خلق كثير النسل كالنمل و الذباب و الهوام، و قيل: يعني الكثير من الرمل (لسان العرب: طيس).
[٢] الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص ١٧٥، و خزانة الأدب ٥/ ٣٢٤، ٣٢٥، و الدرر ١/ ٢٠٤، و شرح التصريح ١/ ١١٠، و شرح شواهد المغني ٢/ ٤٨٨، ٧٦٩، و لسان العرب (طيس)، و المقاصد النحوية ١/ ٣٤٤، و بلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ١٠٨، و تخليص الشواهد ص ٩٩، و الجنى الداني ص ١٥٠، و جواهر الأدب ص ١٥، و خزانة الأدب ٥/ ٣٩٦، ٩/ ٢٦٦، و سر صناعة الإعراب ٢/ ٣٢، و شرح الأشموني ١/ ٥٥، و شرح ابن عقيل ص ٦٠، و شرح المفصل ٣/ ١٠٨، و لسان العرب (ليس)، و مغني اللبيب ١/ ١٧١، ٢/ ٣٤٤، و همع الهوامع ١/ ٦٤، ٢٣٣.
[٣] البيت بلا نسبة في أساس البلاغة (ليط).
[٤] (*) [لين]: و منه الحديث: يتلون كتاب اللّه ليِّناً. النهاية ٤/ ٢٨٦.
[٥] (*) [ليى]: و منه الحديث: أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أكل لياءً ثم صلى و لم يتوضأ. و في حديث المطل: ليُّ الواجد. النهاية ٤/ ٢٨٦، ٢٨٧.