الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٩ - اللام مع الثاء
أي مرقَّعاً. يقال: لَبَدت القميص أَلْبُده و لبَّدْته و أَلْبَدْته. و قال الأزهري: القَبِيلة: الخِرْقَة التي يُرْقَع بها قَبُّ القميص، و اللِّبْدَة التي يُرْقَع بها صَدْرُه،
[لبك]
: الحسن ((رحمه اللّٰه)) تعالى- سأله رجل عن مَسْأَلة ثم أعادها فقلبها؛ فقال له الحسن: لَبّكْتَ عليَّ- وروي: بَكَّلْتَ عليَّ.
كلاهما بمعنى خَلطت. يقال: بَكَّلَ الكلام و لَبّكَه؛ إذا أتى به مخلّطاً غير واضح.
و البَكِيلة و اللَّبِيكة: السمن و الزيت و الدقيق إذا خُلِطن.
[لبج]
*: في الحديث: تَبَاعَدَتْ شَعُوبُ من لَبَجٍ، فعاش أيَّاماً.
هو اسم رجل سمي باللَّبَج؛ و هو الشجاعة.
و لباب في (عب). لبيس في (خم). ملبداً في (وق). اللباب و اللبات في (اد). لبيناً في (دك). ألبد في (نف). لبقها في (سخ). [التلبينة في (شن)]. الملبد في (ضف). [ملب في (رب). لبتها في (عو)].
اللام مع التاء
[لتت]
: مجاهد ((رحمه اللّٰه)) تعالى- قال: كان رجلٌ يَلُتّ السويق لهم، و قَرَأَ: أَ فَرَأَيْتُمُ اللّٰاتَ وَ الْعُزّٰى.
[النجم: ١٩].
قال الفراء: أصلُ الَّلات اللاتّ- بالتشديد؛ لأَنَّ الصنم إنما سُمِّي باسم اللاتّ الذي كان يَلُتّ عند هذه الأصنامِ لها السَّوِيق؛ فخفِّفَ وَ جُعِل اسماً للصنم.
و لَتُّ السويقِ: جَدْحُه، و الذي يُجْدَح به من سَمْنٍ أو إهالة يقال له اللُّتَات ..
و حكى أبو عبيدة عن بعض العرب: أصابنا مطَرٌ مِنْ صَبِير لَتَّ ثيابَنا لَتّاً، فأرْوَضَت منه الأرضُ كلُّها؛ أي بَلَّها.
في الحديث: فما أبقى مني إلَّا لُتَاتاً.
قال الأزهري: لتَاتُ الشجر: ما فُتَّ من قشره اليابس الأعلى؛ أي ما أبّقى مني المرض إلّا جِلْداً يابساً كقشر الشجرة.
و ذكر الشافعي ((رحمه اللّٰه)) تعالى هذه الكلمةَ في باب التيمم فيما لا يجوزُ التيمُّم به.
اللام مع الثاء
[لثق]
: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- خطب للاستسقاء فحوَّل ردَاءه ثم صلَّى ركعتين؛ فأَنشأ اللّه سحابة
[١] (*) [لبج]: و منه في حديث سهل بن حنيف: لما أصابه عامر بن ربيعة بعينه فلبج به حتى ما يعقل.
النهاية ٤/ ٢٢٤.