شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٢ - باب ما يستر به المصلّي ممّن يمرّ بين يديه
الصلاة شيء، و ادرأوا ما استطعتم فإنّما هو شيطان»[١].
و عن زينب بنت امّ سلمة[٢]، قالت: مررت بين يدي النبيّ صلى الله عليه و آله فلم يقطع صلاته[٣].
و ما نقلوه أنّه صلى الله عليه و آله صلّى إلى ميمونة و امّ سلمة[٤].
و في المنتهى عن عائشة، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يصلّي صلاته من الليل كلّها و أنا معترضة بينه و بين القبلة[٥].
و حكى في المنتهى[٦] عن أحمد في أحد الروايتين عنه: أنّه يقطعها الكلب الأسود، و في رواية اخرى: و المرأة و الحمار أيضاً[٧]؛ متمسّكاً بما رواه أبو هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يقطع الصلاة المرأة و الحمار و الكلب، و يقي ذلك مثل مؤخّرة الرحل»[٨].
و هو مع ضعفه معارض بالأخبار المتكثّرة المتقدّمة، و قد حمله أكثرهم على
[١]. سنن أبي داود، ج ١، ص ١٦٧، ح ٧١٩؛ المصنّف لعبد الرزّاق، ج ٢، ص ٣١، ح ٢٣٦٧؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ١، ص ٣١٣، باب من قال لا يقطع الصلاة شيء ...، ح ١؛ شرح معاني الآثار، ج ١، ص ٤٦٣ و ٤٦٤، بنقص قوله:« فإنّما هو شيطان»؛ و مثله في المعجم الأوسط للطبراني، ج ٧، ص ٣٧٧.