شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٩ - باب الجمع بين الصلاتين
عبد اللَّه[١]، عن عليّ بن الحكم بكتابه[٢].
و عليّ بن الحكم هو عليّ بن الحكم بن الزبير الكوفي بقرينة رواية أحمد بن محمّد عنه، و هو ثقة جليل القدر، فلا يضرّ إشراك بينه و بين عليّ بن الحكم الأنباري الّذي لم يتعرّض أرباب الرجال لحاله، بل قيل باتّحادهما، و هو ظاهر النجاشي حيث قال في ترجمة أبي شعيب المحاملي: «إنّه كوفي ثقة، من رجال أبي الحسن موسى عليه السلام، مولى عليّ بن الحكم بن الزبير الأنباري»[٣]. حكي ذلك عن الخلاصة أيضاً[٤].
و قد عدّ العلّامة بعض الأخبار المشتمل سنده عليه صحيحاً[٥].
و اندفع بذلك اعتراض الشهيد الثاني عليه بأنّ عليّ بن الحكم مشترك[٦]، فكيف يكون الخبر صحيحاً؟!
و نقل طاب ثراه عن المحقّق الأردبيلي قدّس سرّه أنّه قال في بعض حواشيه: هذا الاعتراض غير وارد؛ لاحتمال علم القائل مثل العلّامة بكونه الثقة. و الظاهر أنّه ثقة لثبوت نقل أحمد بن محمّد بن عيسى عن الثقة دون غيره[٧].
و على ما ذكر فالخبر موثّق بعبد اللَّه بن بكير[٨].
قوله: (عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد). [ح ٢/ ٤٨٧٦]
قال طاب ثراه: عليّ بن محمّد هذا هو عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني؛ لنقل المصنّف عنه كثيراً و نقله عن سهل بن زياد.
[١]. في هامش الأصل:« هو كنية محمّد بن خالد البرقي. منه».